ينمـو الـعـراقُ ولـيـسَ فــي غَــدِهِ غَــدُ
ويـجــودُ لـكــنْ لـيــسَ فـــي يَـــدِهِ يَــــدُ
وطـنٌ ذخيرتُـهُ الـفَـراَدَةُ فــي الأسَــى..
وكــــذا جـمـيــعُ الأنـبــيــاءِ تَــفَـــرَّدوا!
وطـــنٌ تَـعَـلَّـمَ مـــن ســــوادِ مـصـيــرِهِ
ألاَّ يُــفــاجِــئَــهُ مــصـــيـــرٌ أســـــــــودُ
مـنـذُ الـجـراحِ ومـنـذُ فـجــرِ ضـمـادِهـا
والـلـيـلُ يــجــرحُ والـصـبــاحُ يُـضَـمِّــدُ
أتُــرى الـعــراقُ خطـيـئـةُ الأزلِ الـتــي
مـا زال يقطـفُ مـن جَناهـا، السَّـرمَـدُ؟
أبـــداً أُطِــــلُّ عـلـيــهِ عــبــر جــراحِــهِ
فـــــأراهُ مــــــن أعـمـاقِــهــا يـتـنــهَّــدُ
ولَقَـدْ نطـلُّ عـلـى الـمـدى مــن شُـرفَـةٍ
خَــطَــأٍ فيـخـذلُـنـا هــنـــاك الـمـشـهــدُ!
للشاعر الكبير جاسم الصحيح






رد مع اقتباس
المفضلات