يَمشي عَلى الحُطامْ
لكِن إِلى الأَمامْ
يَخافُهُ الموتُ البَطيءُ وَالزُّؤامْ
يُحَطِّمُ الأَصنامْ..
وَيُوقِظُ الأَحلامْ
وَينْحني أَمامَ كِبريائِهِ الوَثَنْ
يا سيِّداتي سادَتي
أَتعرفونَ مَنْ ؟؟