لا تـبكني أمـاه وابـك بلوعة ديـناً جـريحاً ما عليه بــواكيا
ما كنت يومـا رغم حبسي جاثيا فـلأجل ربـي أسـتطيب عذابيا

(من أبي محمد المقدسي)