


من حِكم الإمام علي (ع):أَكبَرُ العَيبِ أن تَعِيبَ ما فِيكَ مِثلُه.ُ
إحــــــساس و حــــــكاية






بسم الله الرحمن الرحيم
اعتداء أب على ابنته .. شيء يثير الذعر في النفس ويحير العقلأيعقل أن يكون هذا إنسان ؟؟أم إنه شيطان أو حيوان بل وحش كاسر متلبس بصورة إنسان ، فيقدم على افتراس أقرب المقربين له ،وربما يكون الحيوان أفضل منه بكثير ؟!فإذا كان الأب اللي المفروض يحمي بناته وعرضه ويخاف عليهن من الاعتداءات ، هو بنفسه يعتدي عليهن ؛؛ فإلى من يلجأن إذن ،، إذا كان حاميها حراميها ؟!باعتقادي إن هذا الرجل (الأب) يعاني من مرض نفسي واضطراب في عقله ، أو إنه كان (سكران) والعياذ بالله ، ولم يشعر بما فعله بابنته المسكينة ، إلا بعد ما أفاق من سكره ، فالسكر يفقد الإنسان عقله ورشده ، ويجعله يتصرف بتصرفات لا يشعر بها إلا بعد أن يفيق من سكرهوربما هذا ما حصل مع هذه الفتاة المسكينةولا يوجد حل لمشكلة الفتاة .. إلا الحل الذي اقترحته الأختنوارة الدنياوهي أن تعرض نفسها على طبيبة أمراض نساء، للاطمئنان على إنها ما فقدت عذريتها جراء اعتداء ـ الأب ـ عليهانتمنى أن لا تكون قد فقدت ـ عذريتها ـ ولا يؤثر ما حصل لها من أبيها على حياتها المستقبلية في حياتها الزوجيةيا رب سترك !!وختاما :لا ننسى تقديم جزيل الشكر للأخت احساس وحكايةلمبادرتها الطيبة لمساعدة الفتاة ، وإيجاد حل لمشكلتهايعطيك العافية خييووووومع تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآل بيتة الطيبين الطاهرين ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
كاالوحوش الكاسرة .. تبحث عن فريسة لتتغذى عليها .. وإن لم تجد ما يشبع رغباتها ..
توجهت لأكل لحم صغيرها .. دون أن تهتز مشاعر العطف والرحمة والشفقة لديها .. على صغيرها الذي بات ضحية لرغبة دنيويه فانيه ..
كا الحيوانات تجري خلف غرائزها .. وتبحث عن إشباع نزواتها .. قد ألتمس عذرا للحيوان إن فعلها .. مع العلم أنها قلما تحدث حتى في مجتمع الحيوان .. لكنني أبرر له فعله .. لانه حيوان .. حرمه الله نعمة العقل .. وطيبعة حياتة .. تحتم عليه أن يمشي خلف غرائزة .. ليتمكن من العيش ..
لكن أنت .. عذرا لأبنتك .. حتى الحيوانات تترفع أن تكون منها ..
في الحقيقة أنا لا أملك خلفية كافيه للتحدث بشكل موسع حول قضية من أصعب القضايا التي قد يمر بها مجتمعنا العربي المسلم ..
لكن أهو حقا أب .. وأي أب أنت .. حاشا لله أن تسكنك الأبوة إن كانت تلك أفعالك ..
حاشا لله أن تكون أنسان .. أو تعرف معنى الأنسانية ..؟!
أي وحش أنت ..؟!
أ وتعتقد إنك إنسان حقا ..؟!
أنت أنسان حقا .. لكنك تفتقر إلى الأنسانية .. تفتقر إلى العقل .. وتفتقر إلى الأيمان ..
أ ولم تجد غير أبنتك ..؟! هنيئا لك نيران أشعلتها بجهلك ..
لك أنتي ياصغيرة ظلمتها أقدارها ..
الحل في مثل قضيتك يصعب إيجاده .. ويؤسفني أن أعجز عن مد يد العون والمساعدة إليك ..
لكنني أوافق نوارة الرأي ..
لمن هي الوحيدة التي تعلم عن تفاصيل الحادثة المؤلمة .. توجهي وأطلبي منها مساعدتك .. ثم
توجهي إلى أقرب اخصائية نساء وولادة .. وتكتمي على الأمر .. جاهدي فهناك ستعرفين ما إذا كان ذالك الوحش .. قد هتك عذريتك .. أم من الله عليك بإن منع تمزقفه ..
لا أريد أن اطيل .. لكنه الحل الأنسب .. قد يكون من رحمة الله بك إن الغشاء لم يتمزق .. وهذا يرجع كما هو معروف لدى الجميع .. إلى نوع الغشاء .. عذرا لجرأتي .. لكن الموضوع يحتم علينا .. ذالك
برأيي انه أفضل من أن تنتظري إلى أن يتقدم لخطبتك شاب ما .. فاالنتيجة ليست مضمونة .. لا نستطيع إن نحدد ما إذا كان الشاب متفهم .. أو إنه سيكونمن الشريحة الكبرى في مجتمعنا .. شريحة ترفض أن تتفهم .. وتميل إلى الطرق الأسهل في تفسير الأمور .. عدا عن ذالك .. فقد يتفهم لفترة من الزمن .. حتى يتمكن الشيطان منه .. ويزرع في رأسة الشك .. تاكدي أنتي قبل كل شيئ ..
قد لا تضطرين لأخبار أحد بهذة القضية بعد اليوم ..ولا تيأسي فرحمة ربنا وسعت كل شيئ..
لدي يقين كافي .. بإن ربك قد من عليك باالحفاظ على أغلى ما تملكين ..
لحسن الحظ سأكون في عيادة نساء وولادة هذة الأسابيع ..
سأحاول أن أستفسر .. وسأبحث في الموضوع قدر إستطاعتي ..
عسى أن يلهمك ربك الصبر عزيزتي ..
إحساس وحكاية ..
شكرا لجهودك الخيرة ..
موضوع يحتاج إلى الكثير الكثير ..
وقضية مؤلمة حقا ..
يعيطك ربي العافيه ..
بإنتظار أراء البقية ..
حتى ذالك الوقت ..
كونو جميعا بأمان الله أين ما كنتم ..
تحيااااااااااااااتي ..
للدموع إحساس ..
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.



مراحب للدموع إحساس ..
يسلمو ع التواجد و الرد كذلك ..
لكنكِ ربُما ألقيتِ لوماً كبيراً و مبالغاًً للأب ..
التوية موجودة و رحمة الله واسعة .. و من خلال معاملة الوالد الحاليّة مع ابنته رُبما يكون نادماً و أراد من خلال معاملته الخاصة لها التكفير عن خطيئته ..
الّلي صار صار .. نريد حلاً لا لوم و لا كلام لاذع ..
ربي يعطيكِ العافية ..
و شاكرة لك مسعاكِ ..
موفقّة ..
من حِكم الإمام علي (ع):أَكبَرُ العَيبِ أن تَعِيبَ ما فِيكَ مِثلُه.ُ
إحــــــساس و حــــــكاية
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ..
حتما سأوجه للوم ودون أن أتوقف ..
لكل أنسان نزوات قد تغتفر .. وخطائا قد يكون بمقدورنا أن نلمتس له ولو عذرا بسيط .. وقد يكون أقبح من الذنب الذي قد أقترفه .. لكنه عذرا نستطيع به التخفيف من الصدمة التي قد تصينا .. وإيضا التقليل إلقاء اللوم على المسبب ..
لكن أن أكف لومي عن ذالك الأب الذي بدا كـ حيوانات الغاب .. يجري خلف رغباتة .. ويلهث بحثا عن نزواتة ..
دون أن يوقفه التفكير بمصير ضحاياه ..
قد تلتمس الأبنة لـ أبيها عذرا .. لكنني أبدا لا أجد مبررا لما حدث .. ولن أرهق تفكيري في البحث .. لأنه قطعا لا يستحق ذالك ..
وإن كنت قد تكلمت بما هو سيئ .. فهو ليس إلا غضبا على بني أدم الذي بات كاالوحوش الكاسرة ..
هناك داااائما رب غفور .. تواب على عباده .. ولست أخالفك الرأي ..
لكن فلنتذكر داااائما .. أن ربنا يغفر خطايانا في حق أنفسنا .. و في ذات الوقت .. هو يعاقب ويجازي أخطائنا في حق عبيده أي غيرنا .. وإن كنتي تقصيدن بذالك .. كلمتي ..
هنيئا لك نار أشعلتها بجهلك ..
فإن كانت نيران الأخرة لن تحرقة بفضل وتحنن من الله جلا وعلا ..
فحتما هو يحترق بنيرانه الآن وهذا ما كنت أقصد الأشارة إليه ..
وحتما سيظل يحترق بها .. يتلوى بحرارتها حتى وهو على فراش الموت .. وأثناء كل سكرة وكل غصة من غصات الموت ..
هذا كل الذي أردت أن أضيفة .. وإن شعرت برغبة في إضافة المزيد ..
حتما سأعود .. وهذا أولا ..
أما الثاني .. فلست أعتقد أنني أستخدمت أي ألفاظ لاذعة كما تفضلتي .. ولا مخلة بالحياء ..
شاكرة لك إعطائي فرصة توضيح ما أردت ..
تحيااااااااااااتي ..
للدموع إحساس ..
التعديل الأخير تم بواسطة للدموع إحساس ; 04-21-2008 الساعة 10:48 PM
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
سلام مرة أخرى ..
أحببت فقط أن أضيف ..
إن كنتي تنوهين عزيزتي لأستخدامي لفظة حيوان ..
فـ الأنسان بطبيعته حيوان ميزه الله ومن عليه باالعقل ,, لا اكثر ..
فقط أحببت التوضيح ..
شاكرة لك طرحك للموضوع ..
تحيااااااااااااااااتي ..
للدموع إحساس ..
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطاهرين ..
عدنا والعود أحمد .. للمرة الثالثة على التوالي ..
يبدو أن ردك أستفزني للحد الذي دفعني للبحث في الموضوع بشكل موسع ..
جئت مجددا لأفرغ ما في جعبتي ..
فلنتحدث باالمنطق .. وبعيدا عن كل المشاعر ..
ودون أن نتحيز لطرف دون الأخر ..
ونبحث عن المتضرر من القضية .. أو دعينا نقول الأكثر ضررا ..
تلك الفتاة البريئة ..
إن من الله عليها با النجاة من جريمة ذالك الوحش .. وحفظ لها كنزها الثمين .. ونأمل ذالك من بارئ السماوات ..
فلا أنا .. ولا أنتي .. ولا أحد من هذا الكون .. بإستطاعته أن يجزم .. بالسلامة النفسية لتلك الفتاة ..
وإن لم يظهر عليها أي أثار ..
فـ إن تحدثنا من المنطلق العلمي ..
فهي معرضة للأصابة بمرض نفسي مزمن يصعب شفاؤه .. مثل الأكتئاب .. والخوف .. والوهم .. وستكون دائما تحت سيطرة القلق المزمن ..
وكلها تدخل ضمن إيطار الأمراض النفسية التي تعقب إصابة أي شخص بالأعتداء ..
عدا عما يغيب عن ذهني حاليا من الأمراض .. وأن كنتي متيقنة بأنها سليمة كليا من كل ذالك ..
هل تستطيعين أن تجزمي أنها قادرة على أن تمارس حياتها الزوجية بشكل طبيعي .. دون أي أثارللحادثة التي تعرضت لها ..؟!أ و تعرفين أنها قد تكون بحاجة لكورس مكثف وقد يكون مكثف جدا للعلاج النفسي .. حتى تستطيع أن تدخل عش الزوجية وهي قادرة على أن تكون زوجة حقا .. دون أن يكون هناك خطر التعرض لما لا يسر ..
فكلنا يعلم .. أن هناك فتيات ولله الحمد لم يتعرضنا لما تعرضت له هذة الفتاة .. وعلى الرغم من ذالك ..
فقد واجهتهم مشاكل مستعصية .. وأضطرو خلالها لإستشارة طبيب أو طبيبة نفسية ..
حتى من الله عليهم بالشفاء ..
إذن ماالذي سيكون عليه حال هذة الفتاة المسكينة .. أو تعتقدين أن الأعتداء أمر ينتهي ما أن تتأكد من أنها لم تفقد عذريتها .. ماذا عن مضاعفاتة ..؟!
أين ذهبت ..؟! مضعفات كثيرة قد تصاب بها الفتاة .. وربما هي مصابة بها دون أن تعلمي ..
فـ تشخيص المرض النفسي ليس بالأمر السهل .. وليس كما هو المرض العضوي .. يستطيع صاحبه أن يعبر عن ألمه بوسائل متعددة .. أنظري للحظه إلى نفسك .. أ تعرفين مقدار التعقيد الذي يكمن خلف الصورة التي ترينها ..؟! كذالك هو المرض النفسي .. معقد ويصعب أكتشافه ..
إذن بعد كل الذي أسلفت ..
فـلـ نكف عن الحماقة .. ولـ نتوقف عن الدفاع عن رجل جاهل بأمور دينه قبل دنياه ..
ولنبحث عن الطرق التوعويه التي نستطيع تقديمها للفتاة .. لحماية نفسها من المضعافات النفسية المزمنة للأعتداء ..
أزيلي الغشاوة عن عينيك .. وفكري في أبعاد القضية .. فـ أبعادها لا تقتصر على أن تخرج من الأخصائية النسائية سليمة فقط .. لكنها قضية متفرعه إلى أبعد الحدود .. وعلاجها صدق يطول ..
عدا عن ذالك .. فلا تنسي الحكم الشرعي بالنسبة للأب .. خصوصا وأنه فعل ما فعل بمحارمه .. وأيضا هو محصن .. أي متزوج وقادر على أفراغ طاقتة .. بعيدا عن أبنتة .. لكنه أتبع الشيطان ..
فكري عزيزتي ..
وعند إذن ..
ستكفين عن الدفاع عن ذالك الوحش ..
وربما تشعرين أنني كنت على حق .. وربما تصرين على رأيك ..
وسيبقى شعارنا داااائما ..
الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه ..
هذا ما أستطعت أن اتوصل إليه خلال بحثي عن الموضوع ..
كوني على ثقة ..
إنني إن وجدت شيئا .. فـ حتما سأعود لأضافته ..
شاكرة لك طرحك للقضية مرة أخرى ..
تحياااااااااااااااااتي ..
للدموع إحساس ..
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
اختي احساس و حكايه اشكركِ على ثقتك باعضاء المنتدى
و انا القي بالوم على الاب فالموضوع لا يختلف عليه اثنان ان الاب اخطأ خطأ فاااادح
و لاكن طرح الموضوع لايجاد حلول للبنت التي لم يكن لها ذنب في الواقع
و احد هذا الحلول ما ذكرته اختي نواره الدنيا جراها الله الف خير
و الخطوات اللتي سوف اذكرها اتوقع ان تساعدها على حل جزء من مشكلتها
اولاً ان يكون الكتمان اول الحل لهذا الموضوع و ان لا تتسع دائره العارفين بالموضوع
عند تعرض البنت الى ضغط نفشي تحاول ان لا تخبر احد لكي تخفف عن نفسها فانها سوف تزيد الموقف خطراً
ثانياً الالتجاء الله عز و جل و عندما يكون الانسان قريب من خالقه و يدعوه و يتوسل اليه و يشكوا اليه همه و ما لديها من مصاب سوف يشعر بقوه تفجر كل الاشياء التي سوف تحاصره ( إلا بذكر الله تتطمئن القلوب )
اما بالنسبه للذهاب الى دكتوره نساء و ولاده فارجوا من البنت ( و التي اعتبرها كاختي ) لا تخبر الطبيب بالسبب و انما هنا بعض الاشياء التي يمكن ان يستفسر عنها بخصوص غشاء البكاره كما عرفت فعندما تركب البنت الحصان او الدراجه قد تتعرض الى فقد غشاء البكاره و تستطيع ان تخبر الدكتوره انها ركبت حصان او دراجه و هكذا تستطيع البنت التأكد من الخبر دون ان تشعر الدكتوره بالموقف الحقيقي
و عليها ثم عليها بالجوء الى الله و التضرع و التوسل به ليساعدها في حل مشكلتها
و عليها بقرأ القران فانه كلام الله
و اتمنى من الله العلي العظيم ان يسهل امرها و لا يريها الا الخير و السعاده
و هذا رآي من كل قلبي اتمنى ان يساعد البنت
اختي احساس و حكايه الموضوع في غايه الاهميه اتمنى ان تكوني الانسانه المناسبه و ان تساعديها في عدم انتشار الموضوع و ان تساعديها و تقفي الى جانبها مهما كانت الظروف فاذا تخليتي عنها فربما تزداد حالتها النفسيه سوء فارجوكي ساعديها
التعديل الأخير تم بواسطة LUCKY ; 04-22-2008 الساعة 01:36 PM
متى ترانا و نراك ؟؟؟؟العجل ياصاحب الزمانادخل و اقترح و شارك لتنشيط القسم الرياضي على الرابط اعلاه



التعديل الأخير تم بواسطة إحساس و حكاية ; 04-23-2008 الساعة 01:01 AM
من حِكم الإمام علي (ع):أَكبَرُ العَيبِ أن تَعِيبَ ما فِيكَ مِثلُه.ُ
إحــــــساس و حــــــكاية


افتقار الوازع الديني هو السبب سواء كان هذا الاعتداء من الاب او غريب
ومن لا دين له يصبح حيوان يجري وراء غرائزه ، ينسى كل شي ويتذكر نفسه

حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا لك على الموضوع والله ان الانسان لينفر من هذه النوعيات والمطلوب انزال اقصى العقوبات بهؤلاء الاشخاص لكن هنا نرجع ونقول ان الرجل الوالد الحقيقي للبنت لا يمكن ان تأتيه شهوته تجاه ابنته فهنا يكون وضع البنت من حيث الشرعية او عدم الشرعية مرهون بالام
فيجب هنا سؤال اام عن والد البنت الحقيقي
فالام هنا في موضع شك ممكن ان تكون قد عاشرت رجلا اخر والبنت تعتبر ابنة زنا لان النفس البشرية تابى على الاب اتيان ابنته او الاخ ياتي اخته
تقبلوا مروري المتواضع
والله تعالى اعلم دمتم بود
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات