صدى كلماتُكَ أرتدّ بعد ارتطامهُ في جدار الحزن
المخربشُ بالجروح ومعَ ذلكَ أطربنا بجماله
فضول جميل ما تركتهُ هناا
تحياتي الخاالصة لك