قانون الموازنة والاتزان، من قوانين الطبيعة، أو السنن الكونية الثابتة في الكون، وأيضاً المثبتة له، بنفي عدم استقراره. فعندما يقول الحق في محكم كتابه الكريم : { والسماء رفعها ووضع الميزان } نفهم من نص الآية الكريمة، بأن هناك رفع للأعلى، ثم وضع للميزان. بمعنى آخر، رفع للسماء، أعقبه وضع للميزان. السماء كل ما على رأسك، والرفع يكون لمستويات
نصر الله
لك خاااااالص شكري وتقديري
مشاركة متميزة ،،،

سبحان الله الذي جعل الميزان والموازنة فيكل شيء
وجعل النظام الدقيق والاعتدال في كل شيء.....

وفقك الله لكل خير ...
ودمت بسعاده