أستاذي الكريم
تقديري لكم و للموضوع الهام حقا
لا أعلم كيف أبين ما رغب في قوله، فلست بالأديب الذي يحسن إنتقاء ما يخط،
و مثل هذا الموضوع، يجدر بي أن أكون حذر، لأنه و بلا شك،
سيثير حفيضة الكثير بين مؤيد و معارض.. فأسمحوا لي شططي مقدماًأنت أيها القارئ الكريم ما موقفك من دور المشايخ الكرام في المجتمع الآن ؟
ماذا تريد من المشايخ في هذا الزمن ؟
شخصياً، لا أعول على المشايخ أي شئ، و لا أرتجي منهم مثله.
لحظه،
فلنحدد أولا المقصود بالمشايخ،
أقصد خطباء المنبر، و هذا تقصدون على ما أعتقد.
لست متحاملا على أحد، رغم أنه شاءت أقداري أن أعلم الكثير ممن يعدون رموز المجتمع و تقاته، و لكني أعتقد بمثل ما تفضلتم، فهم بشر غير معصومين، لهم نزواتهم و رغباتهم،
و لأني أعلم من بعضهم ذلك، فإني لا يخيب ظني بسوء يصدر من أحدهم، فهذا أمر طبيعي.
أحد الزملاء ذهب إلى إيران مستبشرا، و رجع متكدر، و السبب أنه رأى ما لا يرضى في شوارع طهران على حد تعبيره، فهو إلى درجة معينه، يعتقد بعصمة الجمهوريه، و هذا خطأ.
ليس كل من يلبس الغترة بدوي، و لا كل من يتقلد العمامة شيخ.
أضف إلى ذلك، الخطأ الذي يقع فيه الكثير من العوام، و هو المساواة بين كل من تعمم.
متناسين أن هناك إمام، و هناك مرجع، و هناك و لي،
و هناك مفكرو هناك فقيه، و هناك عالم و هناك خطيب و هناك الكثير..،
و كل من هنالك له مسئولياته و دوره.
و ليعلم الجميع أن العمامة مدلول مرتبي و ليس تقوي.
فلا يقتضي في من تعمم التقوى أبداً.
إن المتعمم في عصرنا الحالي، مشابه لحال المدرس،
فقطعاً أننا نتفق أن كاد المعلم أن يكون يرسولا، تنطبق على ثُلة من المدرسين فقط.
مما أدهشني، أن هناك من هو طالب علم و في المراتب العليا في الحوزه،
و مع ذلك لا يؤمن بالتقليد مثلا.
فلا أعول على أي من المشايخ، ليس لإستصغار قدرهم،
حاشا لله، ولكني أكره أن أحملهم مالا يطيقون و ليس من شأنهم.
و إن أحسنو لأنفسم و إن أسائو فعليها، و حسيبهم ربهم.
Real Islam
تقديري لما تفضلتم،
و بالفعل، فقد صادفت أحد طلاب العلم، ضليع بأحكام الماء الكر، و لا يعلم تماما سجود السهو.
أما من ناحية تسيس الحوزات، فهذا طبيعي، و حدّث و لا حرج
كل ما ذكرت هو
رأي خاص لا أكثر و لا أقل
و الصلاح من وراء ما قصدت
مع إحترامي لمن خالفت
واحد فاضي
أكرر لكم الإمتنان
حفظكم الرحمن
لا عدمناكم





رد مع اقتباس
المفضلات