بسمه تعالى
القبلات التي يتبادلها الشباب بين بعضهم البعض موضة كانت تمارس خلف الجدران تغطي وجهها ببعض الأغطية التي لا ترى بالعين المجردة ، وهذه الحالة الفاسدة إنتشرت ولا زال انتشارها يحرق الأخضر واليابس ولم تزل عدواها ووبائها يتأسس في أجنة عقول بعض هؤلاء الشباب المنفلت ، فماذا وجد هذا الداعية غير أن يتخذ موقفاً حيال هذا السلوك المشين ؟! أعتقد إنه فكر كثيراً قبل أن يطلق مثل هذه الفتوى الرخيصة التي تسيء أولاً للإسلام قبل أن تسيء إلى نفسه وربما بفتواه هذه يزيد الطين بلة ، فالوضع فاسد وبشكل يتوسط السر والعلن وهذا الداعية بفضل دعواه الشاذة يدعو إلى كسر حاجز الخجل والتوارى خلف أغشية الظلام ويأمر بالإباحية الظاهرة بدلاً من اللعب سراً ، وقد يترتب على هذه الدعوة إباحة الممارسة بشكل مطلق بمرئى من عيون الناس وبذلك تتحول هذه الدول الإسلامية إلى دول علمانية تفصل الدين عن الحياة ويعيش كل إنسان بمعزل عن التشريعات !!
أعتقد إن مثل هذا الداعية مأجور على فعلته بمعنى أنه مدفوع لإصدار مثل هذه الفتوى مقابل أجر يتقاضاه لاحقاً بعد أن تحقق هذه الدعوى هدفها المطلوب وهذه التحولات غير مستغربة من بعض العلماء الذين وجدوا في الدين جسراً ووسيلة لتحقيق بعض مآرب وأغراض بعض العلمانيين الذين يخططون للقضاء على الإسلام وتشويه سمعته 00 وإن هذا العمل من قبل هذا الشخص هو الإفلاس بعينه وهي خيانة متعمدة للمسؤولية الشرعية وأتمنى أن يتفق العلماء على محاكمة مثل هذا الداعية المحسوب على المسلمين وأن يتخذ في حقه أقسى العقوبات حتى لا يصبح الدين لعبة في يد كل من ارتدى عمامة وأطلق لحيته كثيفة تغطي وجهه الأسود !!
أشكر الأخت / نوارة الدنيا على جميل ما تقدمه لنا من أخبار وهموم وقضايا وأحداث ،،،،
تحياتي
بقلم/ يوم سعيد





رد مع اقتباس
المفضلات