آل السيد سلمان:
من الأسر العلوية الجليلة البيوتات العلمية العريقة, ولهم في(الأحساء) مكانتهم المرموقة ومنزلتهم المتميزة. وقد برز من الأسرة بعض العلماء كان بعضهم مراجع تقليد في الأحساء ودول الخليج, ومنهم السيد هاشم السلمان الموسوي الأحسائي المتوفى سنة 1309هـ ثم نجله السيد ناصر الأحسائي المتوفى سنة 1358هـ والسيد حسين بن السيد محمد العلي المتوفى سنة 1369هـ وهو أول عالم إمامي يشغل منصب القضاء الجعفري بشكل رسمي في الأحساء في ظل الدولة السعودية وقد استمر في هذا المنصب مدة طويلة تزيد عن أربعين عاماً, ومنهم نجله السيد هاشم المتوفى سنة 1390هـ ومنهم أخيه السيد هاشم العلي الكبير المتوفى سنة1400هـ, ومنهم السيد علي بن السيد ناصر السلمان والسيد علي الياسين السلمان. والسيد حسين بن علي الياسين السلمان والسيد محمد السيد ناصر السلمان بن حسين المتوفى سنة 1339هـ ومنهم السيد محمد بن ناصر بن هاشم السلمان والسيد هاشم بن السيد محمد الحسن السلمان, وجاء في كتاب عن (إسرة السلمان) ما ملخصة: إن السيد محمد والد السيد سلمان الذي عرفت الأسرة بالآنتساب إليه كان يقطن مدينة (الحويزة) من بلاد (خوزستان), ثم هاجر منها إلى (البحرين) في أوائل القرن الثاني عشر الهجري وبعد مدة حدثت أحداث دامية في البحرين هاجر السيد سلمان أو والده السيد محمد إلى الأحساء وتوطن حدود 1151هـ, وأول ما سكن في محلة(السباسب) بمدينة المبرز ثم انتقل منها إلى (المطيرفي) إحدى قرى (الأحساء الشمالية) لما كثرت الذرية تفرقوا في البلاد فسكنوا المبرز والرميلة والقرين ونزح بعضهم إلى سيهات والقطيف وسوق الشيوخ بـ(العراق). وجاء في الكتاب المذكور أيضا إن جملة من الأسر الموسوية في الأحساء هم السادة (آل ياسين و آل طه وآل إبراهيم والناصر يلتقون جميعاً مع سادة (السلمان) في جدهم الأول السيد إسماعيل بن حسين بن حسن, وهو الجد الثالث للسيد سلمان بن محمد بن يوسف بن علي بن السيد إسماعيل ويعود نسب هذه الأسر جميعاً إلى الإمام الكاظم عليه السلام بواسطة ابنه جعفر.

- آل اللويمي :
اللويمي نسبة إلى (بني لام) القبيلة العربية الشهيرة ينتمي إليهم الشيخ عبد المحسن اللويمي المتوفى سنة 1245هـ وهم يقطنون قرية (البطالية) بالأحساء, وفي بدايات القرن الثالث عشر حدثت في المنطقة فتن طائفية ومضايقات شديدة للشيعة مما اضطر عدداً من العلماء والشرفاء إلى مغادرة البلاد والتوجه إلى العراق والدول المجاورة. وكان ممن هاجر من الأحساء في تلك الظروف السيخ عبد المحسن اللويمي فاتجه نحو إيران عن طريق البحر وكان بصحبته أخوه الشيخ عيسى وابنه الشيخ علي بالإضافة إلى عائلته وبعض أصحابة وأقاربة, وبعد وصولة تجول عدة مدن إيرانية بغية اختيار المكان المناسب لسكناه, فزار مرقد الإمام الرضا عليه السلام في خراسان ومر بطهران وأصفهان وشيراز وكرمان ثم مدينة سيرجان التابعة بمحافظة شيراز حيث وقع اختياره عليها واتخذها مقرا له ولمرافقيه, وتاريخ وروده إلى سيرجان سنة 1218هـ, وفي سيرجان بنى مسجداَ وأسس مدرسة علمية, وكان هناك أستاذا مدرساً كما كان في سيرجان وأطرافها زعيما ومرشداً حتى وفاته, وقبلا في سيرجان لازال حتى اليوم مشيداً عامراً, ولده ولدان عالمان هما الشيخ محمد والشيخ علي, وكان الشيخ علي مصاحباً لأبيه في سفرهم إلى ديار إيران, وذريته موجودة إلى اليوم في سيرجان ويعرفون بــ( آل محسني). أما الشيخ محمد فبقي في الأحساء مع بعض إخوانه وذريتهم, وآل اللويمي وآل البشر الموجودون في الأحساء هم أحفاد الشيخ محمد كما كتب ذلك الملا كاظم اللويمي وله أخ عالم اسمه الشيخ عيسى اللويمي كان مع أخيه في سفرهم إلى إيران وتوفي في شيراز.

- آل السبعي :
إسرة السبعي من الأسر العلمية الجليلة, ويعود نسبهم إلى سبع بن سالم بن رفاعة ولذا يقال لهم (السبعي) وقد خرج منهم عدد كبير من العلماء والشعراء, منهم الشيخ محمد بن حسين السبعي, والشيخ حسين بن علي السبعي, وكان أبرزهم الشيخ أحمد السبعي ووالده الشيخ محمد بن عبد الله السبعي. ويوجد في الأحساء من يلقب بـالسبعي من العلويين, والمعروف إن بيت السبعي ليس من الأسر العلوية, وبعد التحقيق تبين إن هؤلاء السادة ينتسبون إلى (آل السبعي) من طرف الأم وغلب عليهم لقب السبعي تبعاً لأمهم كما هو جارٍ كثيراً بين القبائل العربية وغيرها, وآل السبعي اليوم موجودون في قرية (الحُليلة) بالأحساء ويقال لهم السبعي وهم من وجهاء القرية وأشرافها وليسوا من العلويين ومنهم الخطيب الفاضل الحاج ملا محمد بن حسين آل مبارك السبعي, وفي قرية القارة المجاورة للحليلة توجد موقوفات معروفة إلى اليوم باسم(موقوفات السبعي) تهدى إليه الذبائح والنذورات في عشرة محرم وهناك راية تعرف بـ(راية السبعي) يعتقد فيها الناس ويتبركون بها.

- الفضول:
أبناء فضل بن ربيعة جد آل فضل الطائيين وهم من وجهاء البلاد, كانوا يسكنون قرية (الفضول) من القرى الشرقية الكبيرة بالأحساء.

- آل زين الدين:
ينتمي إليهم آية الله الأوحد الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي(1166-1241هـ) كان آبائه من رمضان فما فوق كلهم من أبناء العامة إلا إنهم كانوا بعيدين عن التعصب, وكانوا يسكنون البادية بنواحي الأحساء فحدثت منافرة وحرب بين (داغر) وأبيه (رمضان) فاضطر داغر إلى الابتعاد عن جوار أبيه فترك البادية ونقل عائلته إلى (المطيرفي) وطن الشيخ أحمد بن زين الدين., وما مضت إلا مدة يسيرة حتى اعتنق داغر مذهب الإمامة فصار هو وذريته من الشيعة الإثني عشرية, وأما عشيرته فقد ذكر الشيخ احمد بن زين الدين إن نسبهم ينتهي إلى (صقر) ثم قال: (وهو كبير الطائفة المشهورة بالمشاهير وشيخهم وبه يفتخرون وإليه ينتسبون).

- الجمّازي :
ظاهراً نسبة إلى (جماز) بن إبراهيم بن إسماعيل أحد أجداد السيد حسن بن السيد محمد الحسيني الموسوي الجمازي الأحسائي ومن ذرية محمد العابد بن الإمام الكاظم عليه السلام, موطنهم القارة و التويثير وأصلهم من المدينة المنورة ولا وجود لهم الآن في الأحساء لعل لقبهم قد تغيّر.

- آل خليفة:
إسرة معروفة في الأحساء ذات شان ومقام بين الناس , كانوا ولا يزالو ذوي شرف ووجاهة , وقد برز منهم العلامة الشيخ محمد الخليفة وغيره من الفضلاء والشعراء مثل ابنه العلامة الشيخ حسين بن الشيخ محمد الخليفة المولود سنة 1388هـ وممثلاً عن المرجع السيد محسن الحكيم ثم عن المرجع السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي, ومنهم ابنه الشيخ صادق الخليفة المولود سنة 1326هـ ومنهم الشيخ صالح بن الخليفة. وذكر بعض رجال الأسرة إن كل ( آل خليفة) المعروفين اليوم في (المبرز) وبعضهم في الدمام هم من ذرية الشيخ حسين بن محمد بن خليفة ولقبوا بـ(الخليفة) نسبة إلى جدهم (خليفة) المذكور.

- آل المزيدي:
إسرة معروفة في الأحساء والكويت ونزح بعضهم إلى (خوزستان) في أواخر القرن الثالث عشر الهجري, وأصلهم من دينة الهفوف. وقد برز منهم بعض العلماء الأفاضل مثل الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبد الله المزيدي وابن أخيه الشيخ محمد بن موسى بن محمد المزيدي (القرن الثالث عشر).

- آل الهلالي:
ينتسبون إلى قبيلة بني هلال العربية الأصلية من فرع كان يسكن الحجاز منذ القديم, ونزح بعض أفراده إلى مدينة الهفوف, وفي أواخر العهد العثماني إنتقلوا إلى الجنوب العراقي فسكنوا في ناحية الزبير التابعة لمدينة البصرة. وفي إمارة خزعل لإقليم خوزستان انتقل جدهم إبراهيم إلى المحمرة, وبعد حفنة من السنين عاد إلى البصرة مرة أخرى بينما تحول بعض أقاربه ومنهم الخطيب الملا هلال بن الحاج على الهلالي إلى أسواق الشيوخ التابعة لمحافظة الناصرية. وممن برز منهم الشيخ عبد الحميد بن إبراهيم الهلالي المتوفى سنة 1406هـ, والخطيب الملا جواد.

- آل الكعبي:
ينتهي نسبهم إلى كعب بن عامر رئيس قبائل كعب القبيلة العربية المشهورة ذات المجد الأثيل والعز والمنعة, وكعب قبيلة ذات عدة عظيمة وعدد كبير ومقام شامخ وصيت جميل. من رجالها المرحوم الشيخ هاشم الكعبي ومنهم الشيخ عبد الأمير بن ناصر الكعبي الدورقي , ومنهم الخطيب الشيخ داوود بن سلمان الكعبي صاحب كتاب الدروع الداوودية.

- آل عثيان:
من الأسر العلمية الجليلة المعروفة في الأحساء, ومنهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد آل عثيان, ومنهم الشيخ عبد الله بن إبراهيم آل عثيان المتوفى بعد عام 1421هـ, والشيخ علي بن محمد بن عبد الله آل عثيان من علماء القرن الرابع عشر, والشيخ محمد بن عبد الله آل عثيان, ومنهم الملا عبد الحسين بن الشيخ حسن آل عثيان, ومنهم الشاعر معتوق بن عبد الله العثيان, وموطن هذه الأسرة من القديم حتى الآن هو بلدة القارة, ومنها من نزح إلى نواحي البصرة بالعراق.

- آل السلطان:
في الأحساء من الوداعيين الدواسر ينتسبون إلى جذمي العرب (عدنان وقحطان) و الدواسر قسمان دواسر بن تغلب بن وائل (العدنانيون) و آل (زايد) قال الشيخ محمود شاكر في كتابه (البحرين): - الدواسر وأصولهم من نجد من أصل قحطاني وأكثر مناطقهم في الدمام والخبر, إذ لجأوا إلى هاتين المدينتين بعد خلافهم مع حكومة البحرين-. منهم الأديب الفاضل الشيخ صالح السلطان, والشيخ جواد عايش السلطان.

وللعلم هناك الكثير من الاسماء الاخرى............
____________________________

المصدر / مجلة المواسم