في سجن الحزن و الألم
بين الشباك أمدُ أناملي رغبةً في الخروج
فهل من منقذ ؟
هذيان






في سجن الحزن و الألم
بين الشباك أمدُ أناملي رغبةً في الخروج
فهل من منقذ ؟
هذيان
..لأربعين أبي تنعى أمي وأخوتي والأهم كرسي الصلاة ..
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات