لذاك الذي رحل,,رُغم أنه باقٍ للآن فيّ
إلى متى وأن تسكن مساحات الغياب..؟؟!!
فـ لكَ في داخلي الشوق الكثير







لذاك الذي رحل,,رُغم أنه باقٍ للآن فيّ
إلى متى وأن تسكن مساحات الغياب..؟؟!!
فـ لكَ في داخلي الشوق الكثير
المُشتَكى لله,,
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المفضلات