لأنكِ دوماً تُلبسيني ثوباً أكبرَ من حجمي ، و لأنكِ البسمهـ العالقة بذاكرتي ،
و لأنكِ أجودَ من يَقرأني هنا ، و لأنكِ أُخراي أنا ...

:| أهنيءُ روحي الكائنة بين جنبيكِ |: