كم يحلو لها الغفو على أعتابِ المقاهي ، تُراقبُ أكوابُ القهوةِ المُرة .. تنشدُ الأفواهَ الإنفتاحَ أكثر بأحاديثها ،
تجوبُ الوجوه .. وجهاً ، وجهاً ، وجهاً ..
حتى توقفَ بها السير أمامَ ذاكَ الوجهـ الشاحب .. تأملتهُ طويلاً ثمَ | أدركت | بأنهـُ وجهـُ هو ، متأكدة .. نفس الشحوب ، طِبق النظرات ..

[ ماضيها العتيق ،