تيهـٌ يُتقنهـُ الشارع الممتد نحو المجهول ، الأعمدة تكادُ تبتلعُ أضوائها هلعاً ، المباني تكتظُ من جراءِ الأنفس الثائرة بداخلها ...
و وحدها هي بزاويةِ الرصيف ، تستجدي الهدوء ، تدفنُ رأسها بين ركبتيها الهزيلتين ،
لعل و عسى يكون بين الأنسجةِ الملتفةِ بها لحظةُ صمت .. تمنحها بضعاً من ذكريات الماضي !!!






المفضلات