الحُزنُ الأسودَ خيّم على تِلكَ العائلة برحيلِ فقيدها الغالي

عرفتُ منذُ صِغرِ سنِي فقد كانً صديقاً مُقرباً جداً لوالدي بمثابة الأخ

أفجعني خبرُ رحيلِه
كُنتُ أخوضُ مناوشاتٍ في هذهِ الصفحة لإثارةِ أحدِهِم كي يُخرجَ ما في داخلِه , فقد أكونُ متنفساً لهُ ربما ..
و في لحظة
تغيّرت الأمور .. لم أصدِّق الخبر
ذهبتُ فوراً مع والدي هُناك و قد كان في حالةِ الفاقدِ لِجُزءٍ مِنه
رأيتُه على المُغتسل
قبّلتُ جبينه
و أنا غيرُ مصدقٍ أن ذاكَ الرُجل الخلوق قد رحل
نزلتُ لِقبرِه
لداخلِ تِلكَ الحُفرة اللتي ستكونُ دارَ مُستقرّنا
تغّيرت الدُنيا
تغيّرَ كُل شيء

آهٍ فقد أيتمتَ كُلّ من عرفكَ برحيلك
رحِمكَ اللهُ و جعلَ الجنةً مثواك

الفاتحة