غضب يكسو ملامحي ،،
تقابله تساؤلات بين أضلعي ،،
غضب يكسو ملامحي ،،
تقابله تساؤلات بين أضلعي ،،
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات