بينما كنت جالسه وااسمع مصاب الزهراء عليها
السلام ،،
تساؤلات حيرتني وتاه لها فكري
ابنت رسول الله تضرب زوجة فاتح باب خيبر
يحرق منزلها ويسقط جنينها
المعذره سيدتي ..
وكأني بروحي واقفه حائره اريد الزياره
لكن سيدتي وقبرك مغيب عن شيعتك لانعرف مكانه
جاوبني قلبي ...
قبرمولاتك في قلوب شيعتها ومحبيها
وسؤالي الثاني يازهراء..
كيف اسلم عليك،،،
جاوبني قلبي ..
مولاتك تسمع سلامك وترد السلام حتى لو من بعيد
فأنها قريبه من شيعتها
وقفت اسلم وازور بقلب حزين منكسر ودموعي منسكبه على خدودي
اناديك سيدتي يافاطمه يابنت محمدويازوجة علي
وام الحسنين
عقلي حائر ...على ماجرى عليكِ سيدتي
وابوك سيدالانبياء وزوجكِ سيد الاوصياء
وانتِ سيدة النساء
اسمحي لي يازهراء..كأني ارى خدك محمرمن اثر الضربه والضلع مكسور
وهذه الضربه تؤلم شيعتك وتدمي قلوبهم ويتذكرونها الى يوم تقفين في المحشر
تبدي الشكايه والخلق حولها اوقوف
وترفع بين يديها منديل ملفوف
وتقول ربي انتقم لي من الذي قطع هالكفوف
اسألك ربي وادعوك بحق الزهراء وكفوف
ابا الفضل العباس لاترد من يسئلك بحاجه
كرامة الى سيدي ابالفضل عليه السلام ...
المفضلات