لم يعد التردد بمحض الارادة ،،،
ليتني لم اتردد
ولكن مافائدة هذه الكلمة الآن ،،
عجباً لأمورنا ،،،
لما لاننتهز الفرص ،،
لم يعد التردد بمحض الارادة ،،،
ليتني لم اتردد
ولكن مافائدة هذه الكلمة الآن ،،
عجباً لأمورنا ،،،
لما لاننتهز الفرص ،،
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات