شكراً لمتصفح بات مُتنفسي الخاص ،،،
أتحدث فيه متى شئت وكيفما شئت ،،
شكراً لمتصفح بات مُتنفسي الخاص ،،،
أتحدث فيه متى شئت وكيفما شئت ،،
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)
المفضلات