بحر أشواقي ... غدت تتلاطم أمواجه...
وبركان شوقي...يكاد ينفجر...
بحر أشواقي ... غدت تتلاطم أمواجه...
وبركان شوقي...يكاد ينفجر...
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)
المفضلات