تقليتُ مُكالمةً ليلةَ البارِحه مِن والدتي و سألتني عن توقيتِ وصولِ الطائرة
فأخبرتُها أنني لن أعود بِسبب الإمتحانات و أحسستُ بِحزُنٍ عارِمٍ مِنها لعدمِ عودتي لها
تقطّعت نياطُ قلبي من ألمٍ أحسستهُ في نبرتِها
ففِي الحقيقة أنا عائد دونَ أن يعلمَ أحد _ مفاجئة لهم _ بعدَ طولِ غياب


تعلّقتُ فيكِ فمِني السلامُ يُلوحُ لكِ
و فِيّ سنينٌ من العُمرِ تَهنا بِنظرتِكِ

أَمِنٍّي الضلوع تفرّت و ذَابتْ لمغيبِكِ !
فَحُقَّ لنفسي بحُزنِي و فَرْحِي تُصارُ لكِ

أَ أماهُ يا من تجليتِ نوراً يُضيءُ حياتي
لكِ قادمٌ بقلبِ المتيَّمِ في حُبِكِ

الله يخليش لي يا أغلى أم في الدنيا كلها