انه حلم التخرج...
نعم التخرج الذي تبدد في السماء الصافيه
كما تبدد تلك الرياح الغيوم لتمنعها من الهطول
كم كنت حمقاء بان احلم بتلك اللحظات المفرحه على قلبي وعلى قلب احبتي
اه من ذلك الحلم ...ثم...اه
كم تمنيت عندما وطئت قدمي تلك الارض بان تكون صداقتي معها
اربعه اعوام فقط من غير زياده
في كل مساء وانا احتضن وسادتي كم حلمنا بتلك اللحظه
استلم فيها وثيقه تخرجي بعد اعوام دراسيه طويله
حلمنا بذلك اللباس الاسود المطرز بخيوط بلون الذهب
كم حلمت بذلك الشعر وهو مسدول على اكتافي وتتوجه تلك القبعه
وكأنه اصبح تاج على راسي
حلمت بان استلمها واتي بها لاقبل راسي والدي ووالدتي
فاخبرهم هذا بفضلكما وحدكما وبفضل دعائكما
ولكن توقفت عقارب الزمن لتوقدني على كابوس مزعج فهناك ماسيؤخر تخرجي
احسست بالقهر ولم يحس احد ما بمعاناتي فقد كنت لهم ضاحكه
ساخره فتلك حالنا مع تلك الدارسه المميته
مازال ذلك القهر يؤرقني وتلك الغصات تذبحني
فلما ولماذا ومالسبب والف سؤال وسؤال؟؟!!!
ايعقل ان ادخل معهم وابقى وحيده من دونهم؟!!
ايعقل ان اراهم باعيني يستلموها وانا انتظر الفرج العبيد؟!!!
الذي قد يكون هذا العام وقد يكون لا
رحماك يارب رحماك.......