أما آن لك أن تتوقف؟؟
أما آن لك أن تستريح؟!

لِـمَ الصمود؟
ألا زالت بك قوة بها تكابد وتطلب المزيد؟؟

آآآآه لو تملك مرآة ترى بها منظرك كيف أصبح ،،
لقد شرخت تلك الجروح نواحيك،،
وجعلتك هرم ،،
وأنت في عمر الربيع..

لا جميل لديك : منظراً وجوهر!!

فلا المنظر كالسابق جذاب ،،
ولا الجوهر يحوي احلام بها يتفائل وهو في مثل هذا العمر...
فلِـمَ تكابر؟؟
أما تعبت؟!
لِـمَ لا تكف عن عنادك واصرارك،،
لِـمَ تكابد وتطلب المزيد ،،
فأنا لم يعد بي بواقٍ من صبر..

أنشد الراحة فلا أجدها ،،
بخلت بها عليَّ دنياي من صغري ،،
ولا أظن بأني سألقاها إلا عند الرحيم الباريْ....