مرّت عاصِفةُ الإمتحانات بسلام << رايق بعد الإمتحانات
.
.
لا أدري لِم يُخيم الحُزن على كثيرٍ مِن مُرتادي هذِه الصفحة
اليوم سأحاولُ رسم البسمه على شِفاهِكم بطرحٍ مخلتفٍ قليلاً
.
.
مع بدايةٍ السنة الدراسيةِ الجديدة قُبيلَ شهرِ رمضان تلقيتُ إتصالاً من صديقِ للعائلة
أخبرني فيهِ أن ابنَ أخيه سيلتحِقُ للدراسة معنا و سألني عن إمكانيةِ سكنِهِ
معي مؤقتاً حتى يتسنى لهُ من ترتيبِ وضعِه المعيشي و الدراسي لفترةٍ تمتدُ لأسبوعين
بعد مداولاتٍ و مشاوارات تمت الموافقة << لا يكون بينضم للأمم المتحدة
.
.
المُهم وصل صديقنا لأرضِ المطار حيثُ استقبلتُه هناك و بعدها ذهبنا للشقة
في اليوم التالي اتفقتُ معهُ على عِدةِ أمور , مِنها الطبخ و الغسيل << طلاب طب او طباخين
فاتفقنا أن يقوم هوَ بغسيل الصحون و أنا أقومُ بالطبخ << دعاية شيف أحمد
في اليومَ الأول تمت العميلة بنجاح الطبخ و الغسيل و استمرَ الوضع مُستتِباً حتى اليوم الرابع
أما المصائب فقد بدأت من اليوم الخامس <<داخلين حرب
صديقُنا العزيز لم يقم بغسل الصحون و استمرً الوضع هكذا ليومين متتاليين بل كانَ نائِماً <<
لذا أضربتُ عن الطبخ في اليوم الثالث و الديليفري هو الحل <<
شخصياً لا أحِبُ أن أُملي على أحدٍ واجباته ما يفعل و ما لا يفعل
فما الحل ؟!
أمسكتُ بـاللي شارداً بذهني أنتظِر وصولً طعامي و الجوعُ قد غلبني
فإذا بي أرى الهاتِف قُربي
فجاةً توقفت عقارِبُ الزمن .. نعم وجدتُ الحل <<
رسالةٌ لعمِ صديقنا ستفي بالغرض لإنهاء الأمر و غسيل الصحون
أمسكتُ هاتفي و كتبتُ لهُ هذِهِ الرِسالة
.
.
يا غنيَ الروح إرحم حالتي
ما حالُ دكتورٍ بأرض إربد
يطبخُ الأكلَ بِكُلِّ حِرفةٍ
و الصحونُ اليومْ لا لم تُغسلِ
البطونُ غردتَ من جوعِها
و عليٌّ نائمُ في العسلِ
يا ابن قطيفِ العِز هيا دُلني
عنْ طريقٍ للصحون تنجلي
فأنا و الشيشةُ في حيرةٍ
هل تُرى يصحو علي مِن نومِه
.
.
سُرعان ما جاءَ الرد فالعم يتصل و لا أحد يُجيب فصديقُنا ما زال في سُباتِه الشتوي
و وصلتني هذِهِ الرسالة مِن العمِّ
.
.
سيدي أحمدُ حبيبي المُحتسب
إن للهِ رجاكَ ليسَ لي
فأنا أعلمُ و اللهُ اللذي
خلقَ الخلقَ بأنْكَ مُبتلي
فأرى الصبرَ دواءاً شافياً
هكذا قالَ الكِتابُ المنزلِ
لو نظرتَ كفكَ سوفَ تجِد
كُلَّ صُبعٍ ليسَ كاللذي يلي
شاءتِ الأقدارُ تبقى جائعاً
بينما الأطباقُ تأبي تنجلي
و أرى أنك لن تُصلِح فرداً
مِثلهُ يمشي كمشيِ الطنطلِ
و أرى أنهُ لن ينصاعَ يوماً
حتى لو جِئتَ بجيشِ جحفلِ
.
.
أن تمنى أنْ تكون الإبتِسامة دوماً على شِفاهِكُم هكذا >>










داخلين حرب






المفضلات