و أنا أدفنُ ذاكَ البئرَ باليدينِ
لتُدفنَ العبراتْ
لا حُزنُ لا آهآتْ
فبسمةُ الشِفاهْ
عُنوانُكِ القديمْ
لكِنّها
من قسوةِ الزمانْ
تغيّرتْ ..
تغيّر العنوانْ ..
عودي هُناكْ
ببسمةِ الإصباحْ
و لتشربي معي في كُلِّ يومٍ قهوةَ الصباحْ