كم هي صغيرةٌ لحظاتك أيها الفرح..
سرعان ماتركتني..
ولم أعد أرى حتى أطيافك..
وعاد رفيقي المزمن ..
الذي يأبى أن يتركني..
وإن وليت بوجهي عنه..
حزن يتخلله بعض الفرح..
كم هي صغيرةٌ لحظاتك أيها الفرح..
سرعان ماتركتني..
ولم أعد أرى حتى أطيافك..
وعاد رفيقي المزمن ..
الذي يأبى أن يتركني..
وإن وليت بوجهي عنه..
حزن يتخلله بعض الفرح..
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات