أودعتكَ / نفسكَ / ،، فلا ..
تتهاون في حفظها .. و صُنها أرجوك ...
كما كنتُ أنا أصونها ،،
براءة







أودعتكَ / نفسكَ / ،، فلا ..
تتهاون في حفظها .. و صُنها أرجوك ...
كما كنتُ أنا أصونها ،،
براءة
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .
أخي الدكتور أحمد...
موفق بعونٍ من ربٍ كريم..
وببركة أمير المؤمنين علي..
صلوات الله وسلامه عليه..
فهذه أيامه...
عين الله ترعاكم..
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
ألف سؤال وسؤال يراودني...
يحتاج ألف ليلة وليلة للاجابة...
أنبؤني ..
من شهرزاد ومن شهريار ؟!!
>>>شكلي بدأت أخرف
سأخرج بهدووء
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
عُدت..
حاملة دعاءً...
اتمنى أن يفيض على الجميع هنا وهناك..
دعواتي..
ابثها في هذه الدقائق...
في دقائق ٍ تعتلي فيها التسبيحات من ملائكة الرحمن ..
موفقين جميعاً ومقضية حوائجكم ...
دمعة..
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
كل مرة اخطو فيها نحوك..... أُخذل...
لهذا...
تعلمت منك قسوة الدهر..
ابقى مكاني...
وهذا هو الافضل..
وانطوي بين ركبتي..
من شدة القهر..
التعديل الأخير تم بواسطة اسير الهوى ; 12-21-2008 الساعة 05:07 PM
تائه
مبعثر
متناثر
حائر
مشتت
مسكيين
لا رووح فييه
هو قلبي الذي يكاد ان يتوقف عن النبض
التعديل الأخير تم بواسطة نبراس،،، ; 12-21-2008 الساعة 09:58 AM
لم أجد ماالقبك به..
غير انكِ...
قدري المشئوم..
وهذا ماتقلدته على جيدي..







أنبئني يارفيقي بغفوةٍ لمحتكَ فيها ...
تخترقني ..
كما يخترقُ الجن / الإنس /،،
يا الهي ..
ما التفسير ؟؟!!!
براءة
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .







لا زلت أجهلُ التفسير ...
براءة ..
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .







سؤالٌ صعب ..
أنا حتى الآن لا استطيع استيعاب حالي مع آدمي ..
فكيف لي أن أُخرجَ له قاموس حياته ..
Dr.
لا تصعب الأمر أكثر
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .

براءة .. ليسَ هذا النوعُ من الأسئلةِ الصعبة بل هو سهلٌ مُمتنِع
حين تستوعبينَ حالَكِ مع آدم كجسدٍ بروحين حينها تسيرُ دفّةُ الحياة بالشكلِ المِثالي
حقيقٌ كلامُكِ .. كوني هكذا مع آدم و ليكُن هو كذلِكَ معكِ
لحياةٍ مِلؤها الحبُّ و السعادة







لا تبتعـد عـني وتـروح
عايش أنا وسط الجروح
وقـت السعـه دائـم معي
وفي الضيق تتركني أنوح
الـتـوبـي







ماذا لو كنا جميعاً الممثلون ، و المخرجون ، و المؤلفون ، و المنسقون ..و ..و ..و ..
ما رأيكَ الآن ؟
حقاً هذه هي حياتنا ، خشبة مسرح نرتقيها جميعاً ..
يبدو أنني أثرتُ ضجةً بلا قصد ،
عذراً
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .
دكتور احمد..
:) مبتسمه ابتسامه عريضه..
لِمَ فسرت كلامي بالهجوم..!!
... على بياض النيات كنا... وليس القصد الا..
شيء من واقع الحياه..
قيل.. وراء كل رجل عظيم امرأه..
وقيل.. الرجاحة والمشوره و الأخذ بالرأي السديد لا يكون الا من رجل ..!!
فمن سيخرج الرجل العظيم الا المرأه؟؟
و الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت ماذا.؟؟
ومن سيتحكم بدفة الحياة ويسيرها سوى الرجل ..!!
والمرأه ستلعب بذلك دور المخرج ..
فإن كانت صالحه .. كان السيناريو والحوار من افضل مايكن..و لعب الأبطال الدور بشكل رائع..
وان كانت غير ذلك .. اسودت الحياة وغرقت,,,
لازلت مصره.. لنا الأخراج.. فللنساء عقول لا ينقصها الا صلابة العواطف..
اسمح لي..
انا من ستقول هنا..
سلام على حواء منك ...
وموفق في اختبارك..
:)
همسة.. لآدم..
لربما .. تعذبك حواء..لربما تتجاهلك .. وكل هذا لصالح الطرفين..
فحواء العاقله.. لا تريد ان تكون كما الغريق الذي يتعلق بقشة تسمى الحب !!
رفقا بالقوارير.. رفقا..
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات