قررتُ أن أُسلط ضوئي على قلبك ،،،
قررتُ أن أُسلط ضوئي على قلبك ،،،
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!
ياسادتي ،،،
في هذه الليلة أطلق لقلبي العنان ،،، مُتوسلةً بكم وبمصائبكم العظمى ،،،
فكونو شفعاءً لنا عند الله
ياصاحب الزمان ،،
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!







حرااااااااام الا يصير







ما شأنكَ و شأني ؟!!
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .







بداخلي ..
أكوامٌ من الإختلاجات ،،
أجهلُ شرحها }...
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .














أتمنى أن أُولد من جديد
لأُغير أشياء كثيرة
مرت في حياتي







أُحــــــــــــاول ..
أن أنسى ..
ولكن هل بمقدوري ..
أن أنسى ..
هيهات لا يمكن ..
سيظل الجرح ينزف للابد ..
ولن أنسى .. !!!







برد،، ثلج
يدخل إلى أعمااااااق قلبي
سيجمده .....
فأنقذه قبل .....
** ذكر علـــــــــــــــي عبـــــــــــــــــاد **
من قول الإمام علي عليه أفضل الصلاه والسلام ‘‘عجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة ,, ثم غذا هو جيفه ‘‘
شكرا خاص للمبدع أبـ أحمد ـو للتوقيع الحلووو







ما ألذَ الهروب من زخمٍ معلوماتي يكاد يصيبكَ بالغثيان من شدة إنهماره عليك }..
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .







بزاوية الغرفة كتابٌ ينشدني العودة ، ياااه كم هو بغيض !! و لكن لا مفر ..]
دعائكم ..
هذَا المَطَر لا يُحبني ! لا يَأتيني .. وَ أمَانِيَّ بِحضرَتهِ[أعوَامٌ لا تكبُر] .
دعائي لطلاب المدارس
الجامعات والمعاهد
بالموفقيه
كنت مثلكم يوما ما
وافهم تلك الأحاسيس
واعرف شبح الكآبة حينها حق المعرفه
الله يخلف تعبكم بكل خير
إلى كل من أخذت الامتحانات وذكر المواد الدراسية مأخذها من عقله وقلبه ،،،
هدأوا من روعكم احبتي ،،،
وافتتحوا يومكم الغد وكل يوم ،،، ببسم الله الرحمن الرحيم،،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،،،
(اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً ،، فأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا )..
موفقين ومقضية حوائجكم ،،
فراغ بدأت ساعاته تزهق لها نفسي ،،
عجباً ليس هناك من تعجبه أحواله ،،
حمد لك ربي ،،
عندما نذرتُ قلبي للحسين
وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ
ياطبيب دمعة .!







أعودُ لأكتب الحرف القصيري
كأني مبُتدي مثل الصغيري
أتمتمُ والحروف تبقى بحيره
كأن الأمر قد أصبح خطيري
الـتـوبـي
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المفضلات