الجــزء الثالث عــشــر
أم محمد: تدري إن أم علي طول الوقت وهي تحاتي..
محمد: ليش؟
أم محمد: لأنها تعرف بنتها دخلت وهي على قولتها مو مقتنعه ..واهي خايفة إنها تقول لك -سكينة- إنها قابلتك لان امها قالت لها وبعدين إنت تطلع ... وبقول لك بعد شغله أم علي قالت لي إنها عنيده..
محمد يضحك
محمد: اكتشفت هالعناد فيها .. وعن رايها للحين المفاوضات مستمرة.
أم محمد: يعني ما خلصتون؟؟
محمد: لا للحين..
أم محمد: يووووو .. هي بعد نحيسه طلعت
محمد: ههههه .. طول الوقت وما كفاها وتبي تسأل بعد ..
أم محمد: انزين .. وش بتسوي الحين؟
محمد: خذيت رقمها وباتصل فيها لما أكون فاضي ...
أم محمد: خلف أبويي سرعوا لا .. ما فيني صبر زيادة ..
محمد: مو على كيفي يا أم محمد
أم محمد: الله يتمم على خير إن شاء الله
في الصباح وعلى رنين هاتفه
صادق: صباح الخير .. محمد.
محمد: هلا صباح النور .. ليش إنت مزعج من الصبح.
صادق يضحك : ديج صاير اليوم ... مو مني؛ من المدام..
محمد: اش فيها المدام؟
صادق: عندها فحوصات اليوم فقلت أتصل لك حتى أقول لك ما بداوم اليوم.
محمد: اها .. مو مشكله..
صادق: مع السلامه.
كان على مكتبه المملوء بالأوراق المبعثرة ... وهو جالس مستند على الكرسي واضعا رجليه على صندوق كان بمحاذاته ..... ينظر لموبايله .. كان ينظر لرقم سكينة ... بعدئذ .. يلتفت لهاتف المكتب يدخل أرقام هاتف سكينة 398 تدخل رقية على حين غرة ...
رقية: سلام على ..أووووووووه وينه صادق؟
ينزل السماعه يلتفت لها ....
محمد: وعليكم السلام ...هلا
رقية: قلنا وينه صادق؟
محمد: ما سمعت ..صادق مع زوجته اليوم عندها فحوصات
رقية: بييي آخر الأشهر الحين .. الله يساعدها..
محمد: ما عندج شغل؟
رقية: بلى .. بس تمللت وقلت أشوف شنو صاير عندكم .. وش عندكم من أخبار.. واسمع من بعض الناس وين وصل موضوعهم؟
محمد: إذا صار عندنا موضوع بنقوله لج أولا بأول .. تطمني يعني..
رقية: كل مرة تقولون لي جذيه ..وبعدين اطلع أني آخر من يعلم.
محمد: على الأقل في النهاية تعرفين..
رقية: وليش ما أعرف من البداية؟
تسمع رنين هاتف مكتبها
رقية: بدا عوار الراس
محمد: روحي بسرعة ردي على التلفون وبلى تحلطم.
يعاود محمد الاتصال بعد أن ذهبت رقية لمكتبها ...
فاطمه: الووووووو .. مين؟
فاطمه الصغيرة، عمرها 5 سنوات هي إبنة صالح "خال سكينه" فتاة مشاكسة تحب المزاح واللعب
محمد مستغربا من الصوت: السلام عليكم
فاطمه: ألووووو .. مين؟
محمد: بابا .. وين سكينه؟
فاطمه: انت مين؟
محمد: أنا محمد .. وين سكينه؟
فاطمه: محمد مين؟
محمد: وين سكينه بالأول؟
فاطمه: انت محمد عروسة سكينه؟
محمد: أنا عروسة سكينه .. وين سكينه؟
فاطمه: عمو تتبحبح.
محمد: وش دي تتبحبح ..اها تسبح يعني.. قولي لها يسلم عليش محمد.
فاطمه: ماني
يقفل محمد الخط .. بينما فاطمه تعاود اللعب وبعد فترة وجيزة تدخل سكينة غرفتها لتجد إبنة خالها وهي تدور في أرجاء غرفتها ممسكة بهاتفها تلوح به وتصرخ ... محمد .. محمد .. محمد .. فتركض سكينة خلفها لتركض فاطمه أيضا ظنا منها أن سكينة تلاعبها ..تمسك بها وتأخذ التلفون منها تنظر لمن إتصل بها فتجد رقما جديدا تسال فاطمه..
سُكينة : من اللي اتصل؟
فاطمه: ماني..
سُكينة : قولي من اللي اتصل؟
فاطمه: ماني .. أول عطيني التلفون..
سُكينة : ما بعطيش التلفون ...خلاص عرفت من اللي اتصل ... وييييييي
فاطمه: اصلا مو محمد ...ويييييييي
مرت ساعتين ونصف أرد محمد أن يتصل بها من جديد عل هذه المرة تكلمه سكينة..
محمد: اليوم ما لينا حظ نكلمها ... ذاك الحين جاهله ردت علي والحين لا يمكن الاتصال .. ما لينا إلا نصبر لليل ..... مو كأني صاير لحوح ... ومو مصدق عمره؟!!
بعد دقائق
محمد: ليش الوقت ما يمشي؟؟ بتصل لصادق أشوف أخباره..
محمد: مرحبا صادق..
صادق: هلا محمد؛ مسامحه محمد.. تقدر تكلمني بعد شوي..
محمد: أوكي ما في مشكله .. اغلق محمد السماعة ... اليوم صاير كلش ممل .. وفيه شوية نحاسة بعد ... مو شوية إلا واجد..
تدخل رقية وتراقب محمد وهو يكلم نفسه فتضحك ... ينتبه لها محمد
محمد: هي هي .. ليش تضحكين؟
رقية: اش فيك قاعد تهدر بروحك...
محمد: اش تبين؟
رقية: وش فيك اليوم علي .. ما ألحق اتكلم قمت تبي تطردني؟
محمد: ما فيني شي بس متملل وأبغي الدوام يخلص بسرعه..
رقية: تحمل كم ساعة ... وقبل هذا قوم روح للمدير يبيك ..
الساعة الثامنة والربع مساءا
محمد يقلب تلفونه ويفكر ... وحديث في نفسه ... طق الرقم واخلص .. بتقعد طول الليل تفكر أتصل أو لا "
يتصل محمد .. الهاتف يرن ...
سُكينة : نعم ..





رد مع اقتباس
المفضلات