ضياء
اشكرك لطرحك
وما كلمهم الا عين التناقض
فكيف لمن يعلن عداءه ويقاتل ويحرر بلاده
ويقدم الغالي والنفيس
ان يكون متواطيء
ماهي الا وسيلة للتقليل والتحقير من انجازات حزب الله
فمن الصعب عليهم ان يتقبلوا فكرة ان الشيعة هم الارسخ ايمانا والاصلب في مواجهة اعداء الله بينما هم يقدمون فروض الولاء والطاعة لاعداء الأمة
فمن أولى بأن نسميه بالعميل والمهادن
هل من يحاربون ام من يدعون للتطبيع واقامة علاقات سياسية مع العدو
شكرا لاطروحتك القيمة






رد مع اقتباس
المفضلات