بسم الله الرحمن الرحيم.,
لأول مره اطرح,,موضوع للنقاش هُنا,,راجيه من العلي القدير أن يوفقني في طرح كُل مافي جُعبتي دون آي نقص,,ولأني لاأستطيع ترتيب أفكاري بشكل جيد.,فأني سأحكي لكم قصتي,,وأتمنى منكم تبدون رأيكم,,,
,,
أنا ,,بسمه,,طالبه في الكُليه وفي الفرقه الرابعه والحمد لله كونت صداقات كبيره مع مجموعه من الطالبات
والحمد لله كُل من هُم ضِمن مجموعتنا يمتلكون عقليه صحيحه توجههم الى الطريق الصحيح,,,ولكننا في نهاية السنه الفائته انضمت لنا فتاه ,,منطويه,,لاتُحاكي أي مِنا,,وإذا نطقت فهي تنطق لتحشر ذاتها بين اثنتين,,يؤسفني أن أصفها با البويه
وذلك واضح من طريقة لباسها ومن قصة شعرها,, لم أرى عليها تصرف سئ ولكن إحدى زميلاتي قالت أنها أرسلت لها إيميلات مُشينه,,وتكلمت في إحدى المرات عن شربها (بيربيكان)..يعني بالعربي الفصيح تشرب بيره
وفي إحدى المرات حاولت أن تبني علاقة صداقه بينها وبين إحدى الاخوات السنه المتشددات,,فقط,,كطريقه منها للتجدب انتباه عدد أكبر
القضيه أنني أشعُر بالضيق كلما جلست بجانبي أو حادثتني أشعر أنني محط شُبهه
وصدقاً,,لم أحاول أن أتقرب منها أو أحاول أن اساعدها على التخلص من كل تلك المساوئ التي تحيط بها
ولكن من المُشين أن تسرد لاحدى الزميلات أن تصرفاتها الخاطئه ماهي الا بسبب تأثير والدتها الخاطئ علي شخصيتها وتمنيها أن تكون ولداً,,
وأنها حين كُانت في المدرسه لم تكن لها أي من الصديقات,,
((الآن هي في السنه الرابعه من إنفتاحها على مجتمع أكبر من مجتمع المدارس اليست كفيله هذه السنوات ان تٌغير من شخصيتها ))
,,برأيي,,
معرفتها بتأثير أمها كفيل أن يجعل منها بدايه للتغيير ذاتها,,
,,
هل ترون أنفسكم مؤهلين للنصح هذا النوع من البشر ؟
وهل ترون أن تأثير الاباء سيكون قوياً للفرد يبلغ من العمر 20 عاماً وأكثر؟
وهل الدخول لعالم أكبر من عالم المدرسه يتطلب منا أن نتداخل فيه دون أي حيطه وحذر ؟
وهل ترون أن المحاوله في نصحها ستأتي بأي نتيجه ؟..
أتمنى أنكم تناقشوني بهالقضيه,,
وبالأخير,
أنا مقتنعه أن حتى لو حاولنا نغيرها,,وهي ماعندها اي نية تغير ذاتها فهي مابتتغير
المفضلات