أهلاً وسهلاً بلخت My tears شكر جزيلا لك على توضيح اسمك المستعار وهدة دائما شيم واخلاق العرب جزيل الشكر اختى لك
نرجع للموضوع نفسة
بالنسبة " للجنس الثالث " وللتوضيح أولاً
هذه الظاهرة موجودة في أغلب بلدان العالم
ولا تقتصر على دولة دون أخرى
عموماً نلاحظ اليوم في مجتمعاتنا صوراً وأشكال عجيبة وغريبة
ومنها ما يسمى " بالجنس الثالث " والتي
أتت دخيلة علينا من الغرب - بإرادتنا -
فنجد البعض من الشباب .. الشعر إلى الكتف والسلاسل
تزين اليدين والرقبة
والصوت الناعم و " البوديهات " والمكياج
ويا ليت الأمر يقف عند هذا الحد
فكما أسلفنا أن المشكلة أكبر من هذا كلة
فهم أناس تجردوا من ثوب الحياء حتى وصل
بهم الأمر إلى ممارسة اللواط
كمال قال رسول الله - صلى الله علية وعلى اله وسلم -
في ذلك ((((لعن الله من عمل عمل قوم لوط))))
وأسباب هذه الظاهرة - الجنس الثالث - كثيرة
ولكن أعتقد أن التقليد الأعمى للغرب أهم هذه الأسباب
ولا ننسى دور الأسرة فقد ينشأ المرء ببيئة تتسم بالأنوثة
وينشأ على تربية أنثوية لأسباب - اجتماعية -
لم يعد غريبا أن تسير في أحد شوارع فترى شابا قد تشبه بالفتيات في ملابسه، ووضع
أحمر الشفاه أو البودرة على وجهه، متمايلا في مشيته لتنهال عليه المعاكسات من الشباب
الآخرين! وقد ينتهي الأمر بارتكاب فاحشة اللواط.. تلك الفاحشة التي حرمها الدين والقانون،
ويحذر منها علماء النفس وخبراء الاجتماع والأخلاق؛ وذلك للأخطار التي تعود على المجتمع
من جرائها.
في الحقيقة هذا الموضوع مهم وفي غاية الخطورة كونها اصبحت عادة عند الشباب والشابات الكل اصبح الشكل لا يعجبهم ففي مدارس البنات الثانوية نجد والله مايهز البدن نساء مسترجالات وفي مدارس الشباب رجال انثويات :) الكل يريد التشبه بالثاني وتلك الفئة من الناس مطرودين من رحمة الله كما قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه والة وسلم
لاكن لو وجدنا سبب كونهم على هذا الحال نجد ان اسلوب التربية وتعامل الأسرة يأخذ جانب كبير من هذا الحدث كون الأم تدلل الولد وتخرجه معها اينما ذهبت فهو يصبح كثير التخلط بالنساء فيحاول ان يقتدي بهم بتصرفاته وكلامة واسلوبة في التفكير حيث يقضى كل اوقات طفولتة مع خواتة ومع نساء الفريق بمصاحبة امة فينشاء نشاء النشاء فمن شاب على شىء شب علية وهناك مجموعة من البناتية ينشاون وهم كانساء من ناحية الفطرية والغرائزية يخلقهم الله سبحانة بهدة الكيفة وهولاء لا حول لهم ولا قوة ولكن نهاك شباب هم من يتعمدون بتشبة وبرادتهم هو هم من لعنهم الله فى كتابة المجيد فيا اختى لو قدمتين من النصايح لا تستطيعين تبديلهم بشىء ابدا هناك قصة قصيرة حكاها لى احد الاصديقاء يقول كان عدنا اخو ما يطلع من البيت كل مانقول لة قوم انروح هدا المكان ايقول لنا روحو انا ما احب اطلع من البيت وهو فى سنة الطفولى وبعد ما كبر كان دائما يساعد امة فى البيت ويغسل معاها ويكنس معاها الى ان صار ت حركاتة مثل امة ولما دخل المدرسة شافوة المدرسين بهدة الكيفية من غير رجولة اخبرو اب التلميد عن سبب عيعان داك الطالب فاجاب ابوة كل هدة الاشىء التى تشاهدها فى ولدى سببة الانطواء الى وقت طويل داخل البيت وتقليد امة وخواتة فى كل شىء ولمن الان بعد دخولة المدرسة اسال الله لهو الهداية وان يتبدل تصرفة بعد اختلاطة بتلاميد المدرسة ولمن بعد فترة ضنا ابا الولد بان ولدة راح يتغير صار العكس لنة التقاء بتلاميد يميلون مثلة مياعة و تصرفات غير شرعية وصار داك الولد منبود فى المدرسة وفى البيت نفسة ولا احد استطاع تغير مسارة لا اهلة ولا المدرسة نفسها ولكن انقول ونردد الهداية من الله
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العضيم
ولا يوجد هناك من يردعة فالأب لاهي والأم هى ايضا لاهية مع صديقاتها وهو قاعد يلعب مع اخواتة البنات
ولو ان الأسرة انتبيهت لتربية ابنائها وجيل المستقبل لوجدو هناك رجل يقف في المصاعب
وأخيراً تقبل مني فائق التحايا





رد مع اقتباس
المفضلات