السلام عليكم

يعتقد البعض أن انتشار الفساد هو أمر ضروري وعلامة من علامات الظهور ، إلا أن الصحيح ليس هذا الامر فقط ، أغلب الروايات بشأن الظهور تشير الى جانب سيادة الظلم والعدوان ، بمعنى أن القانون السائد على وجه الارض الآن هو الظلم والعدوان ، متمثلا بأمريكا والصهاينة ومن يدور في فلكهم 0

وقد أستغل هؤلاء مجلس الامن الدولي كأداة لتنفيد خططهم وأطماعهم وظلمهم ، فمن يبحث اليوم في مجلس الامن عن العدل لا يجده ، ومن يبحث عن الامان لا يراه 0


إلا أن حكومة الامام المهدي العالمية ستغير كل ذلك بحيث يصبح العدل هو القانون ، والامان هو السائد ، وستجد معه الشعوب والحكومات المظلومة والمحرومة كل الخير والاطمئنان ، كما أن الفساد بجميع أنواعة الاخلاقية والعلمية والسلوكية 0000الخ سيتبدل الى ما هو أفضل وما هو خير 0

ولا يعني ذلك خلو الارض من الطغاة والجبابرة ، هم سيكونون موجودين ، لكن ليس لهم صوت ، وليس لهم ظهور 0

اللهم عجل فرج قائم آل محمد

دمتم بمودة 000000000000000000000 والسلام