استاذنا الفاضل محمود
الله يعطيك العافية
والله يقضي حوائجك
لدنيا والآخرة بحق محمد
وآل بيت محمد


استاذنا الفاضل محمود
الله يعطيك العافية
والله يقضي حوائجك
لدنيا والآخرة بحق محمد
وآل بيت محمد


وعندما قُتل أصحاب الحسين (ع) عن أخرهم،تقدم بنو هاشم للقتل في سبيل الله . وأول من قتل منهم كان علي بن الحسين الأكبر ، وكان من أصبح الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً وخُلقاً. فاستأذن أباه في القتال ، فنظر اليه الحسين (ع) وأرخى عينيه ورفع شيبته نحو السماء وقال : (اللهم اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك (ص). وكنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إلى وجه هذا الغلام. اللهم امنعهم بركات الأرض وفرقهم تفريقاً ومزقهم تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ولا تغفر لهم أبداً ، ولا ترضي الولاة عنهم أبداً ، فانهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا). فشدّ على العدو ، وقتل منهم خلقاً كثيراً ، ثم رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة ، وهو يقول : يا أبه العطش قد قتلني ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة من الماء سبيل أتقوى بها على الأعداء. فبكى الحسين (ع) وقال: (واغوثاه يا بني. يعزّ على محمد المصطفى، وعلى علي المرتضى، وعليّ ان تدعوهم فلا يجيبوك وتستغيث بهم فلا يغيثوك. يا بني قاتل قليلاً ، فما أسرع ان تلقى جدك محمد (ص) فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً). فقاتل حتى قتل رضوان الله تعالى عليه.


مسابقة عاشوراء
(السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين(ع)
السؤال الخامس عشرة:
ثم خرج القاسم بن الحسن (ع) وكان وجهه كفلقة القمر ، وهو لم يبلغ الحلم بعد. فقال له الحسين (ع): ( يا بني أتمشي برجلك الى الموت؟). فماذا اجابه القاسم(ع)؟
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات