اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
كان قائد السريه : الحر بن يزيد الرياحي ( رضوان الله عليه )
حينما رأى أن القوم قد صمموا على قتال الحسين (عليه السلام) اقبل إلى عمر بن سعد فقال له: أمقاتل أنت هذا الرجل
قال: أي والله قتالا أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الأيدي
قال: فما لكم فيما عرضه عليكم
قال: لو كان الأمر إلي لفعلت ولكن أميرك قد أبى .
فأقبل الحر واخذ يدنو من الحسين قليلا قليلا فقال له المهاجر بن اوس: ما تريد يا ابن يزيد أتريد أن تحمل .
فلم يجبه وأخذته مثل الرعدة يعني صار الحر يرتجف من رأسه إلى قدميه
فقال له المهاجر: والله إن أمرك لمريب وما رأيت منك في موقف قط مثل هذا ولو قيل من أشجع أهل الكوفة لما عدوتك فما هذا الذي أرى منك.
فقال الحر: إني والله أخير نفسي بين الجنة والنار فو الله لا اختار على الجنة شيئا ولو قطعت وأحرقت .
ثم ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين وقد قلب درعه كهيئة المستأمن المستسلم واضعا عشر أصابعه على رأسه وهو يقول: ( اللهم إليك أنيب فتب علي فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيك )
إلى أن صار قريبا من الحسين (صاح السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله فقال له الحسين: وعليك السلام ارفع رأسك من أنت قال: سيدي أنا صاحبك الذي منعتك في الطريق وجعجعت بك في هذا المكان لا والله يا سيدي ما كنت أظن أن الأمر يبلغ إلى ما ترى . وأنا الآن تائب نادم هل تقبلني، فقال الإمام الحسين إن تبت تاب الله عليك ويغفر لك انزل من على ظهر جوادك)
فقال سيدي قبلت توبتي وأبقى حي دعني أكن أول قتيل بين يديك كما كنت أول خارج عليك ....... الخ
نعم انه الحر الرياحي الذي قاتل بين يدي الإمام الحسين (ع)وقُتل رحمه الله.
ثم برز أبطال صناديد أمثال : برير بن خضير الهمداني ، ومسلم بن عوسجة ، ووهب بن عبد الله الكلبي ، وحبيب بن مظاهر، وزهير بن القين ، وعابس بن شبيب ، وجون مولى أبي ذر الغفاري ، وسعد بن حنظلة التميمي ، وجابر بن عروة الغفاري ، وغيرهم يقاتلون دون الطيبين حرم رسول الله (ص). فقُتلوا الواحد بعد الآخر ، ونالوا شرف الشهادة بين يدي الحسين (ع).





رد مع اقتباس
المفضلات