مشهد 2 /

الحسين ُ يناشدُ الارواح الهائمة ،،،

المُتعلقة بزنبقةِ الحبِ للفداء ،،،

هذا الليلُ سترٌ ،،،

فقد تقرر المصير ،،،

وواجبٌ الآن أن نسير ،،،

تعلق الاصحاب بالحسين ، ذاك يجثو على ركبتيه ، وذاك يُساقي الارض بالبكاء ، وهناك تجلت عناوين الصمود ،،،

بعباراتٍ تستفزُ الأنفس الغارقة ،،،

لـ تستيقظَ على ميعاد الحريةِ والشرف ،

لا نأبى المنون ،،،

وانهراق الروح في الحسين ،،،

واحتراق الاجساد ، كذا لو سبعين مرة ،،،