أخي العزيز يوم سعيد .......أسعد الله أيامك بذكر الله عز وجل
والوسيلة التي تقرب اليه وهم آل البيت الأطهار عليهم السلام
وما ذكرته أخي الكريم من هذه المناظر المؤلمة للنفس وفي مكان تعزية
الزهراء بولدها الشهيد ، فهل من تقوم بهذا تعي ما تفعل أم أن حظورها صار أشبه بالفعل الذي تقوم به بدون إختيار منها وتبدو وكأنها ذاهبة لواجب تنهيه وكفى
أم أن حظورها الى هذا المجلس هو برغبة صادقة في الحضور والمواساة
للزهراء عليها السلام ، فما يقوم به البعض من ( نساء ورجال) في عشرة المحرم
من سلوكيات وملابس وغير ذلك من استهتار يدل على عدم وعي بالمناسبة أصلاً
------------------------------------------------------------------
في أمالي الصدوق ص190: (حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله ، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال: قال الرضا عليه السلام : إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال ، فاستحلت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا ، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا ، وأضرمت النيران في مضاربنا ، وانتهب ما فيها من ثقلنا ، ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا ! إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، أورثتنا الكرب والبلاء ، إلى يوم الإنقضاء ، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء يحط الذنوب العظام .
ثم قال عليه السلام : كان أبي إذا دخل شهر المحرملا يرى ضاحكاً ، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام ، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين صلوات الله عليه ).
-------------------------------------------------------------------
وبعض الناس مع الأسف يعيشوا المناسبة على أنها تقليد فقط
وتراهم في اليوم التالي تعود لما كانت عليه من اللهو وليس وكأنها أحيت عشرة الحسين عليه السلام
لكن نقول كما قلت أهل الخير والصلاح والحمد لله هم ( ال90%) من المجتمع التي تحيي هذه المناسبة بصدق
وهؤلاء المذكورين كالنقطة السوداء في الصفحة البيضاء يجب الحد منها بالنصح من قبل المجتمع وتكاتف الخطباء مع التجار والأباء الأكارم والإمهات العزيزات
آسف على الإطالة
والف شكر لك أخي






رد مع اقتباس
المفضلات