بسمه تعالى
الخبز العربي تفوق على نفسه وعلى كل تقنية جديدة وعلى الرغم من انتشار المخابز
الحديثة والتي بدورها تتفنن في صنع كل المعجنات ومن ضمنها الخبز إلا أنها لم تصل
إلى مستوى تصنيع مثل هذا الخبز العربي ، والمشكلة إن هذا الخبز الأثري قاوم الغلاء
بل أيضاً الناس أنفسهم لم يقاوموا التخلص منه ، فهو جزء لا يتجزأ من حياتنا وأعتقد إن
مجتمع القطيف اعتاد على هذا الخبز مع الصالونة الحمراء في طبخة تسمى ( الفريد )
حيث يقوم بعض الأهالي بغمس قطع الخبز العربي ويمرغونها في الصالونة وتقلب على
قطع الخضروات ومن ثم تؤكل وهي ساخنة على موائد الإفطار ، وقد كانوا أجدادنا الأوائل
لا يستغنون عن أكله مع اللبن فمع اللبن يكسب طعماً ما حصلش ، إسئلوا أهل الذكر
إن كنتم لا تفقهون شيئاً ..!!
لي إضافة أخيرة وأختم المداخلة إن الخبز كان قديماً يحضر على أيدي أبناء البلد وربما
توجه أبناء البلد إلى الشركات وحصولهم على حرف أكثر أماناً وأكثر إدراراً للمال اضطروا
إلى هجر مثل هذه الحرفة ، ولكن الهنود جزاهم الله خير استغلوا الموقف وجاؤوا ليكونوا
امتداد لأجدادنا فترى الهند يحترق ويتقرمش ويصبح كالدجاجة المشوية ولكنه يصبر ، وكل
هذا كوم والعرق المتصبب من جسده كوم آخر .. أعذروني فهذه هي الحقيقة ولكنني
أغيبها في ظل رغبتي الجامحة لأكل الخبر فأنا لا يهمني كيف يأتيني الخبر ، فالمهم
أن أأكله وبشتى الطرق المستخدمة ..!!
أعتذر منكم مرة أخرى فهناك وجبات كثيرة تحضّر بواسطة الأيدي العاملة ومع ذلك لا نجد
بداً من استطعامها فالضرورات تبيح المحظورات ..!!!
تحياتي
يوم سعيد




رد مع اقتباس
المفضلات