النتائج 1 إلى 15 من 21

الموضوع: حدّثني عن يومياتك ..؟!

العرض المتطور

  1. #1
    مشرفه سابقه تستحق التقدير الصورة الرمزية للدموع إحساس
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    عواميتي الحبيبة ..
    المشاركات
    3,719
    شكراً
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    معدل تقييم المستوى
    2458

    رد: حدّثني عن يومياتك ..؟!

    ماتشوف شر أخوي ..

    معافى أ شاء الله ..

    بس لو أني مـنك صدق ..

    كان أرفع شكوتات مو شكوى وحدة ..

    لأنه بالفعل تسيب ..

    إذا بالمستشفى بيسوون كل ذا ..

    أجل بعد نقعد في بيوتنا نعالج روحنا ..

    ولا نروح نضرب مشوار ..

    ويلطعونا هناك ساعة ..

    عموما ماتشوف شر والله يعطيك العافية ..

    موضوع حلو مميز ..

    الله يعطيك العافية ..

    دمت بحفظ الرحمن ..
    ،،، {
    إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
    وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
    يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
    لبيك ثآر اللهـ ،.

  2. #2
    مشرف منتدى النقاش والحوار الفكري الصورة الرمزية يوم سعيد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الناصرة أ
    المشاركات
    1,012
    شكراً
    1
    تم شكره 9 مرة في 6 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    323

    رد: حدّثني عن يومياتك ..؟!

    بسمه تعالى

    من اليوميات التي أعيشها مواقف خليطة بين الفكاهة والعبرة ، فلا يشترط أن أحكي كما لا يفترض على غيري أن يحكي لنا عما يعيشه من مواقف أثناء حياته ، ففي ذات مرة وبينما حالي يضيق بسوق الأسهم الذي غرق فيه الكثيرين ، تلك الموجة العارمة التي جرفت بالبعض إن لم يكن الجميع في عالم مظلم كان نظام الدولة سبباً حقيقياً في انجراف بعض المتعطشين لتحسين أحوالهم إلى هذا السوق الخطير ..!!
    لا أريد أن أورّم الموضوع وأثير موضوعاً غير الذي أنا بصدده ..!! لا أطيل عليكم فلقد ذهب بي الطمع حين رأيت إن الدرب أخضر والسوق تتفتح نحو الإخضرار وبدأ النشاط يدب في أسهم بعض الشركات ، فقلت في نفسي أجري وأركض ولحّق على عمرك قبل أن تظهر بوجهك اللون الأحمر وتصاب بالعمى وخيبة الأمل ، وبالفعل توجهت فوراً إلى استلام دور منذ الصباح الباكر والذي فوجئت بطابور طويل يضع ساقاً على ساق ينتظر افتتاح البنك فلم يزل الوقت مبكراً على افتتاح بوابة البنك ، فتشائمت ، فإن كان هذا من أولها فياخوفي من تاليها ..!!!
    انتظرت مثلي مثل غيري ودفشت جسمي بين تلك اللحوم التي جاءت رغم برودة الجو ، ولكن التفاءل جعلني أتحمل كل الظروف فما أن جاء رجل الأمن ليقص شريط الافتتاح حتى اندفع الجميع كقطيع الثيران تذكرت وقتها ما يحدث في مضمار ملاعب أسبانيا من مبارازات يجريها المحارب الأسباني حين يواجه ذلك الثور الهائج ..!!
    تحملت كثيراً وتعرضت غلى بعض الطعنات من الكوع حتى البوع ، وقلت ما يخالف ؟ كل هذا من أجل عين فلتكرم ألف عين ؟ استلمت رقمي من ماكينة الأرقام وبدأت أضع رجلاً على رجلاً فالمشوار طويل ، فبدأت أسلي نفسي بمسبحة كانت بجيبي وهذه المسبحة أعزها كثيراً وأفضلها على كثير من المسابح فهي جميلة وثمينة وأتفائل بها كثيراً فصارت بالفعل وجه جميل عليّ فصار الطابور بتحرك إيجابياً كتحرك مؤشر الأسهم حين يتجه إلى الصعود والأعلى ..!!
    وبينما أنا كذلك وخصوصاً حين لم يبقى على دوري سوى مراجع واحد كان أمامي وإذا بالمسبحة تنفلت خرزاتها فجأة هكذا أمام عيني وفي دهشة منّي فتطايرت الخرزات وحبات المسبحة يمينا وشمالاً وأنا في ذهول ماذا أفعل فصوتها كصوت عجوز فقدت طقم أسنانها الصناعي ، فصرت أطاردها والتقطها والمراجعين حولي جزاهم الله خير قاموا بمساعدتي وعيني شاردة ووجلة على رقم الطابور الخاص بي وحبات الخرز الثمينة التي انفرطت من يدي ، فالإثنين عزيزين عليّ وما أن فرغت من جمع بعض الخرزات حتى طاف دوري وتقدم من خلفي لتكملة الرقم والطابور ..!!
    جئت وحالي يرثى إليه إلى حيث شباك موظف البنك لأشرح له حالي ولكنه رفض وأنا في المقابل أصر حتى دبّت الفوضى في صالة المراجعين ، حتى تبرّع أحدهم بدوره لي لإنهاء الخلاف ..!! في حين غضبي لا زال ثائراً على تلك المسبحة التي لا زلت أفقد بعض خرزاتها التي تناثرت في أماكن بعيدة لم أهتدي إلى الوصول اليها ..!!
    عموماً بعد أسهمي وتفاءلت خيراً أن أجد ما فقدته من حبات خرز المسبحة الثمينة ، وحين هممت بالخروج أوصيت رجل الأمن بموقفي ونصحته بأن يجمع لي بآخر الدوام بعض ما فقدته من الخرز ووعدته بأن أعطيه هدية من عندي مقابل أن يقدم لي هذه الخدمة الجليلة ..!!
    فلا حول ولا قوة إلا بالله على هذا التفاؤل المؤلم ..!!!

    تحياتي
    يوم سعيد

  3. #3
    مشرف منتدى النقاش والحوار الفكري الصورة الرمزية يوم سعيد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الناصرة أ
    المشاركات
    1,012
    شكراً
    1
    تم شكره 9 مرة في 6 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    323

    موقف سيارات داخل صحن المسجد ..؟!


    موقف سيارات داخل صحن المسجد ..!!
    من المواقف الطريّة التي لم يغلبها الجو ببرودته الشديدة فمقاومتها من النوع العالي فهي لا زالت عالقة بذهني حتى هذه اللحظة بحرارتها الدافئة ، فمنذ يومين توجهت مبكراً إلى المسجد لأؤدي مع إخواني المؤمنين صلاة الجماعة وقد وفقت هذه المرة لأن أكون سباقاً إلى حضور المسجد في زمن قياسي على غير عادتي التي أخرتني كثيراً عن اللحاق بركب التفوق والتقدم ، يبدوا إنني لا أتدارك الأمور إلى في عمر متأخر والوقت الضائع .. ومع ذلك كان يوماً مشهوداً هذا اليوم الذي وجدت نفسي في ليوان المسجد كالقشة في وسط مساحة شاسعة حائراً أي موقع أختاره لنفسي فكل الزوايا والمواقع والمساحات ترحّب بحضوري فبإمكاني أن أجلس أينما حططت رحلي ، ولكنني كنت محترماً وأعرف قدر نفسي جيداً فاخترت المؤخرة ولست من أهل الفضل حتى أعتلي صهوة الخطوط الأمامية فلكل مكان مقام وأنا مقامي دائماً في مؤخرة الصفوف ورحم الله أمرئ عرف قدر نفسه .. !!
    راق لي موقع نائي توجهت إليه وأسندت ظهري على أحد الإسطوانات المتوزعة في أنحاء المسجد والتقطت قرآن كان يزين أحد الرفوف المتوزعة في المسجد ، وجلست أقرأ وأغرق في التلاوة وشع حينها في قلبي نوراً وانشراحاً فكل آيات الله لها تأثير يتوغل في الروح والضمير مما جعلني أنسجم مع الجو الروحاني التي تحملها هذه الآيات الشريفة وفي الأثناء بدأ المصلين يتوافدون على المسجد زرافات وأخذ كل واحد منهم موقعه المعتاد في المسجد وأنا في هذه اللحظة بدأت أتململ من القراءة فمنحت نفسي قسطاً من الراحة أوزع نظراتي على القائم والراكع وعلى الداخل والخارج وازدحام المصلين من حولي بدأ يتزايد وينشط كلما دنى وقت الصلاة وفجأة شعرت بضيق المكان من حولي فلقد جلس بالقرب منّي رجل متوسط العمر فليس بالكبير الهرم وليس بالشاب الصغير يعني زي حالاتي ..!! ومن باب الأدب أفسحت له مكانا في المجلس ولكنه طمع في المزيد فأزحت له بعض السنتيمرات من باب الأدب واحترام بيت الله ولا زال الرجل يرغب في أن يستولي على المكان ..!!
    بيني وبينكم تأففت وشعرت بالضجر منه حتى بادرته قائلاً : تفضل يا أخي خذ مكاني وأنا سأبحث لي عن مكان آخر إن كان ذلك يريحك..!! وهو يرمقني بعين غاضبة دون معرفة سر كل هذا التبرم..!! لم أستوعب ما يحدث وتركته في شأنه فيبدوا إن الرجل يعاني من حالة نفسية وأنا لا أريد المشاكل ..!! كان في الأثناء رجل يرقب المشهد والحوار الذي دار بيني وبين ذلك الرجل فاقترب منّي وهمس بإذني : ألم تفهم ما كان يريده منك ذلك الرجل ؟ قلت له : لا والله فالله يرحم والديك أخبرني فربما يعتقد إنني لص قد اقتحم بيته وشبّه لي إنني هو ذاته ..!! قال : لا .. بل هذا المكان الذي تجلس فيه هو المكان المعتاد الذي يجلس فيه دائماً وهو لا يجلس في مكان آخر غير هذا المكان وهذا ما جعله يلتصق فيك لعلك تفهم القصة وتفرغ له المكان ، وواضح إنك يا أخي لم تكن لبيباً بما فيه الكفاية ، وأنت رجل تعرف هذه الظاهرة تماماً فهي منتشرة في المساجد وعليك أن تقدّر الموقف وتجد لك حلاً منصفاً يريح الجميع وإلا ستبقى في عينه نازياً محتلاً ..!!
    الآن فهمت الحكاية جيداً ، فما وجدت حلاً غير أن أنسل من المكان لأبحث لي عن مكاناً آخر فرغم إن الوقت شارف على بدء الصلاة ومساحات المسجد قد غصت بالمصلين ولم يعد لي موطأ قدم أضع فيه ساقاً واحداً إلا أنني وقفت برهة حتى يأذن الإمام بالقيام إلى الصلاة وبالفعل فلم ألبث إلا ثواني قليلة حتى انفرجت الصفوف ووجدت لي ثغرة بين رجلين سمينين وحشرت بدني وسطهم غير آبه بتلك الدبابتين وهي تعصرني قياماً ركوعاً وسجوداً ، وقد استفدت درساً جيداً من هذا الموقف الذي حدث لي ولن أكرره مرة أخرى ..!!
    بس يا خوفي أن يكون المسجد موقف لسيارات أحدهم ..!!
    تحياتي
    يوم سعيد

  4. #4
    مشرف منتدى النقاش والحوار الفكري الصورة الرمزية يوم سعيد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الناصرة أ
    المشاركات
    1,012
    شكراً
    1
    تم شكره 9 مرة في 6 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    323

    اليمني الأهوج ..؟!


    اليمني الأهوج ..!!

    في الواقع لم أهنأ بإجازتي الأسبوعية فلقد عزّم بي الأهل والبنون وعشيرتي بأن أقودهم إلى أمسية بغرض التسوق والتنزه في محافظة الخبر وقد وقع اختيارهم على مركز الجمعة التجاري الذي تشرفت بزيارته من قبل وهذه هي المرة الثانية التي أقصده ، ولم أجد فيه ما لم أجده في غيره من حيث الجودة والماركة والسعر المخفّض فلا يختلف كثيراً عن مجمعات الدمام المعروفة إلا إننا غيّرنا الأجواء النفسية من خلال التجول عبر محلاته ودكاكينه المرموقة ، وبينما أنا أتجول كالخادم المطيع أهرول خلف الرهط أقتفي خطواتهم وأتنقل وراءهم خطوة بخطوة كالحمل الذي يقتفي أثر فصيله ، وبينما أنا كذلك إذ استعانت بي إحدى أخواتي لأسأل لها عن قيمة إحدى قطع الملابس النسائية ، فوقع بصري على أحد العمالة التي تعمل في المحل ويبدوا إنه من الأخوة العرب لذلك ومن باب الأدب واللياقة ناديته بـ ( سيد ) عطفاً على كثير من الباعة الآسيويين فلم أشأ أن أنادية بصديق أو أخ فرأيت إن استدعائه بلفظ السيد أكثر لباقة ، المهم .. الأخ طلع يمني الجنسية وقد كانت ردة فعله غير محببة فتبرم بوجهي قائلاً : مرة أخرى لا تناديني بكلمة سيد فنحن لا نتداول بها ؟ دهشت أنا من إجابته فربما الأخ عن جد سيد وينحدر من سلالة العلويين أو الهاشميين أو ربما له جذر من أهل البيت (ع) فطفقت أسأله بصوت منخفض ولماذا ؟ هل تخشى على نفسك ضرراً من ذلك ؟ قال وهو متبرم الوجه : لا .. فعاداتنا وأعرافنا تقول إن الذي ينتسب لهؤلاء السادة هم أصحاب دجل وشعوذة ويلعبون بالطلاسم وعقول الناس ، ولا يستحب لنا الانتساب والاحتكاك بهم فهم صنف منبوذ لدينا ..!! تعجبت من فكرته وعرفت إن هذا الذي يقف أمامي شخص مغصوب فكرياً ويقع تحت سيطرة الحاقدين بأهل البيت (ع) ..!! وقلت في نفسي : دعك منه !! فواضح إن دماغه مغسول ولا يجدي معه النقاش ، فدعه في شأنه ولا تضع وقتك معه ..!! غير أن الدهشة لا زالت تحوم برأسي ..!! واصلنا تجولنا بالسوق حتى دخلنا على إحدى المحلات التي تبيع فساتين الحفلات والأعراس والصدفة تلعب دورها فأصحاب المحل هم من الجنسية اليمنية فقلت إنها فرصة لا تفوّت ولكن حينما يفرغ المحل من الزبائن ..!! وبالفعل توجهت إلى أحدهم وقد كان شاباً يبدوا على وجهه الطيبة والاطمئنان ، فأنا أعرف إن الدخول في مثل هذه القضايا تحرج السائل وقد تودي به إلى السين والجيم والشبهة وأنا ماليش في السكة دي ..!! ناديته بـ يا سيد .. متعمد أن أتعرف على ردة فعله ؟ ولكنه رمقني بعين تملؤها الأدب والإحترام على عكس ذلك الآدمي ..!! فتعجبت .. فسألته : هل يضايقك لو ناديتك بـ يا سيد ؟ قال : لا ولماذا ؟ قلت له : منذ قليل وفي أحد المحلات ناديت أحدهم وقد كان يمني الجنسية مثلك يعني .. وقد استشاط غضباً من هذه الكلمة ؟! وكأنني أنبزه بلقب يمس كرامته أو عرضه ..!! ردّ عليّ بتفهّم قائلاً : إن هناك بعض القبائل والأعراق وعلى أثر لجوء بعض السادة القلائل إلى السحر والأعمال تحمل فكرة سيئة عن جميع الأشراف والسادة ، فيشملون الصالح بالطالح والسيء بالطيب .. فلا تعتب عليه إنه ضائع بين المفاهيم وقد خلط الجميع .. فهناك بعض من ينتسب إلى أهل البيت (ع) من يتصف بالورع والتقوى والإيمان ..!! قاطعته : أنت ربما تعني بالزيدية ..؟ قال : لا .. الزيدية نعرفهم جيداً فأنا أعني من ينتسب إلى آل الرسول (ص) ..!! أدركني الوقت وأنا أتباحث معه وقد شعرت بإني أشغله عن أداء عمله ، فاعتذرت معه وشكرته في النهاية وقلت له بسرعة : نحن أجساد بلا عقول ..!! فعقولنا في إجازة وتفشل في احراز النجاح المطلوب ..!! ولو استمر بنا الحال على هذا المنوال فلن يحرز المسلمين أي انتصار في مضامير حياتهم ..!! واللوم ليس عليك أو على ذلك العامل ..!! إنما على الدولة التي تحكم شعبها وتحاول أن تصنفهم وترفع أحدهم درجة وتوضع الصنف الآخر في الأسفل وتخلق بين الجميع نوعاً من العنصرية مما يتمادى البعض في الطعن على غيرهم من أهل الأصول الطيبة الكريمة ..!!
    تحياتي
    يوم سعيد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •