وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
أم هجام
لما وصل أسارى آل الرسول (صلى الله عليه وآله ) إلى الكوفة، كانت امرأة تسمى ب ( أم هجام ) على سطح دارها تشاهد الأسارى، فلما وقع نظرها على رأس سيد الشهداء (عليه السلام ) المقدس وهو على الرمح
تجاسرت عليه. فلما سمعت بذلك زينب (عليه السلام) دعت على أم هجام فسقطت من سطح دارها إلى الأرض وهلكت.
ابن أبي جويرة المزني
كان ابن أبي جويرة المزني من عسكر عمر بن سعد (لعنه الله )، فجاء على فرس له نحو الإمام الحسين (عليه السلام )، فلما نظر إلى النار تتقد حول مخيم الحسين (عليه السلام ) صفق بيده، ونادى : يا حسين ويا أصحاب الحسين أبشروا بالنار، فقد تعجلتموها في الدنيا.
فقال الحسين (عليه السلام): من الرجل؟!
فقيل: ابن أبي جويرة المزني.
فقال الحسين (عليه السلام): اللهم أذقه عذاب النار في الدنيا.
فنفر به فرسه وألقاه في تلك النار، فاحترق.
ابن حوشب
كان ابن حوشب من أعيان جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة )، فلما خرج إبراهيم بن الأشتر (رحمه الله ) مع جيشه على قتلة سيد الشهداء (عليه السلام ) للانتقام والأخذ بالثأر، وقع بين الجيشي ن معركة بشاطئ نهر الخازر قرب الموصل، فما انجلت الحرب إلا وقد قتل ابن حوشب.
ابن ضبعان
كان ابن ضبعان في جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة ) فلما خرج إبراهيم بن الأشتر (رحمه الله ) مع جيشه على قتلة سيد الشهداء (عليه السلام ) للانتقام والأخذ بالثأر، وقع بين الجيشين قتال بشاطئ نهر الخازر
قرب ا لموصل ، وحمل فيها أحوص بن شداد الهمداني على ابن ضبعان وضربه ضربة شديدة فسقط قتيلا .
ابن مالك
كان ابن مالك من جملة قتلة الإمام الحسين (عليه السلام ) فبعث المختار إليه وإلى ثلاثة كانوا معه، عبد الله بن كامل.
فجاء بهم إليه، فقال لهم المختار : يا قتلة سيد شباب أهل الجنة ألا ترون الله قد أقاد منكم؟ فقد أصاركم
الورس إلى يوم نحس، وكانوا قد نهبوا الورس الذي مع الحسين (عليه السلام ) ثم أمر بهم أن يخرجوا إلى السوق وتضرب أعناقهم.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
وللحديث بقيه





رد مع اقتباس
المفضلات