النتائج 1 إلى 15 من 27

الموضوع: قتلة الإمام الحسين (عليه السلام)

مشاهدة المواضيع

  1. #23
    عضو سوبر مميز الصورة الرمزية تأبط بودره
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    هناك
    المشاركات
    2,201
    شكراً
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    معدل تقييم المستوى
    540

    رد: قتلة الإمام الحسين (عليه السلام)

    وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

    دراهم الراهب النصراني
    قال رجل: كنت أنا أحد من كان في عسكر عمر بن سعد (عليه اللعنة) حين قتل الحسين (عليه السلام)، وكنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة، فلما حملناه على طريق الشام نزلنا على دير للنصارى، وكان الرأس معنا مركوزاً على رمح ومعه الأحراس، فوضعنا الطعام وجلسنا لنأكل فإذا بكفّ في حائط الدير تكتب:
    أترجو أمّة قتلت حسيناً***شفاعة جده يوم الحساب
    قال: فجزعنا من ذلك جزعاً شديداً، وأهوى بعضنا إلى الكفّ ليأخذها فغابت.
    ثم عاد أصحابي إلى الطعام، فإذا بالكف قد عادت تكتب:
    فلا والله ليس لهم شفيع***وهم يوم القيامة في العذاب
    فقام أصحابنا إليها أيضاً فغابت.
    ثم عادوا إلى الطعام فعادت تكتب:
    وقد قتلوا الحسين بحكم جور***وخالف حكمهم حكم الكتاب
    فامتنعت عن الطعام وما هنأني أكله..
    ثم أشرف علينا راهب من الدير فرأى نوراً ساطعاً من فوق الرأس، فبذل لعمر بن سعد ألف درهم، فأخذها ووزنها ونقدها.
    ثم أخذ الراهب الرأس وبيته عنده، ليلته تلك، وأسلم على يده وترك الدير، ووطن في بعض الجبال يعبد الله تعالى على دين محمد (صلى الله عليه وآله).
    فلما وصل عمر بن سعد إلى قرب الشام طلب الدراهم.
    فأحضرت إليه وهي بختمه، فإذا الدراهم قد تحولت خزفاً وعلى أحد جانبيها مكتوب:
    (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون)، وعلى الجانب الآخر: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
    فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، خسرت الدنيا والآخرة.
    فكتم هذا الحال وأمرهم أن يكتموه.


    القتلة الهاربون
    جاء عبد الله بن دباس إلى المختار (رحمه الله) فأخبره أن في القادسية فرساناً من قتلة الحسين (عليه السلام) هربوا من الكوفة..
    فبعث إليهم المختار مالك بن عمرو النهدي وكان من رؤساء أصحابه..
    فأتاهم وقبض عليهم، وجاء بهم عشاءً إلى المختار.
    وكانوا : عبد الله بن النزال الجهني، ومالك ابن بشير البدي، وحمل بن مالك المحاربي، وكانوا فرسان عبيد الله بن زياد، فقال لهم المختار: يا أعداء الله وأعداء رسول الله وأعداء آل بيته، أين الحسين بن علي (عليه السلام)؟! أدّوا لي الحسين (عليه السلام)، قتلتم من أمركم الله بالصلاة عليه في صلواتكم؟!
    قالوا: رحمك الله بعثنا عبيد الله بن زياد ونحن كارهون قتاله فامنن علينا واستبقنا.
    فقال لهم المختار: فهلا مننتم على الحسين (عليه السلام) واسقيتموه؟!
    ثم قال لمالك بن بشير البدي: أنت صاحب برنسه؟
    فقال عبد الله ابن كامل: نعم، هو صاحب البرنس.
    فقال المختار: اقطعوا يديه ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت. ففعل به ذلك، فلم يزل يضطرب حتى مات.


    هند زوجة يزيد توبخه

    لما أتي برأس سيد الشهداء (صلوات الله تعالى عليه) إلى يزيد (عليه اللعنة)، رأت هند زوجة يزيد الرأس الشريف بين يدي يزيد، قالت: ما هذا؟
    فقال يزيد: رأس الحسين بن فاطمة.
    فبكت هند وقالت: عزيز على فاطمة أن ترى رأس ابنها بين يديك، يا يزيد ويحك فعلت فعلة استوجبت بها النار يوم القيامة، والله ما أنا لك بزوجة ولا أنت لي ببعل، ويلك يا يزيد بأي وجه تلقى الله وجده رسول الله...؟
    فخرجت عنه وتركته..

    الذين وطؤوا صدر الحسين (عليه السلام)
    ولما نادى عمر بن سعد (لعنه الله) في أصحابه يوم عاشوراء: من ينتدب للحسين (عليه السلام) فيوطئ الخيل ظهره وصدره؟
    انتدب منهم عشرة.
    وهؤلاء أخذهم المختار، فشد أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد، وأوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا، ثم اُحرقوا بالنار.
    قال أبو عمر والزاهد: سبرنا أحوال هؤلاء العشرة، فوجدناهم أولاد الزنا.




    شمر بن ذي الجوشن الضبابي

    دخل شمر على يزيد يطلب منه الجائزة وهو يقول:
    املأ ركابي فضة أو ذهبا***قتلت خير الخلق أماً وأباً
    فنظر إليه يزيد شزراً وقال: املأ ركابك حطباً وناراً، ويلك إذا علمت أنه خير الخلق أماً وأباً فلم قتلته وجئتني برأسه؟!، اخرج من بين يدي لا جائزة لك عندي.
    فخرج شمر على وجهه هارباً قائلاً: خسرت الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.
    وقد وجد شمر بن ذي الجوشن في ثقل الحسين (عليه السلام) ذهباً، فدفع بعضه إلى ابنته ودفعته إلى صايغ يصوغ لها منه حلياً، فلما أدخله النار صار هباءً فأخبرت شمراً بذلك.
    فدعا بالصائغ، فدفع إليه باقي الذهب وقال: أدخله النار بحضرتي.
    ففعل الصائغ، فعاد الذهب هباءً.
    ولما قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكتانية قرية من قرى خوزستان..
    ففجأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكن منه أبو عمرة فقتله.
    وألقيت جثته للكلاب فأكلوها.
    ثم أمر برأس الشمر فنصب في رحبة الحدائين إزاء المسجد الجامع، فمثل به الصبيان برمي الحجارة والقذارة عليه.

    يزيد وابن زياد

    عن عبد الله بن بدر الخطمي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من أحب أن يبارك في أجله وأن يمتع بما خوله الله تعالى، فليخلفني في أهلي خلافة حسنة، ومن لم يخلفني فيهم بتك عمره وورد عليّ يوم القيامة مسوداً وجهه).
    قال: فكان كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإن يزيد ابن معاوية لم يخلفه في أهله خلافة حسنة، فبتك عمره، وما بقي بعد الحسين (عليه السلام) إلا قليلاً.
    وكذلك عبيد الله بن زياد.


    يزيد بن معاوية

    قال عبد الرحمن: فوالله لقد عوجل الملعون يزيد ولم يتمتع بعد قتله الإمام الحسين (عليه السلام) بما طلب، وقد أخذ على أسف، وما بقي أحد ممن تابعه على قتل الحسين (عليه السلام) أو كان في محاربته إلا أصابه جنون أو جذام أو برص.
    قال أبو مخنف: وأما ما كان من أمر يزيد بن معاوية، فإنه ركب في بعض الأيام في خاصته في عشرة آلاف فارس يريد الصيد والقنص، فسار حتى بعد من دمشق مسير يومين، فلاحت له ظبية، فانطلق بجواده في طلبها، وجعل يطردها من واد إلى واد حتى انتهت به إلى واد مهول مخوف، فأسرع في طلبها، فلما توسط الوادي لم ير لها خبراً ولم يعرف لها أثراً.. وكضّه العطش فلم يجد هنا شيئاً من الماء..
    وإذا هو برجل ومعه صحن ماء، فقال: يا هذا أسقني قليلاً من الماء.
    فلما سقاه، قال: لو عرفت من أنا لازددت في كرامتي.
    فقال له: ومن تكون؟
    قال: أنا خليفة المسلمين يزيد بن معاوية.
    فقال الرجل: أنت والله قاتل الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، يا عدو الله..
    ثم نهض ليلزمه، فنفر الفرس من تحته فرمى به على مستتر فعلقت رجله بالركاب، فجعل الفرس كلما رآه خلفه نفر، فلم يزل كذلك إلى أن مزقه وعجل الله بروحه إلى النار، وقد صار وجهه أسود كمثل القار ولم يعلم له قبر.



    وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ


    سبحان ربّك ربّ العزة عمّا يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.




    كل ما تقدم، كان نقلا من كتاب



    قتلة الإمام الحسين (عليه السلام)



    والجزاء الدنيوي
    لآية الله العظمى


    الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي






    التعديل الأخير تم بواسطة تأبط بودره ; 01-18-2008 الساعة 03:16 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اين ذهب خيل الإمام الحسين عليه السلام
    بواسطة عفاف الهدى في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-15-2008, 07:19 AM
  2. أين قتلة الإمام الحسين عليه السلام .. ؟!
    بواسطة واحة العالم في المنتدى كربلائيات ( كربلاء " الطف " )
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-18-2008, 05:32 PM
  3. ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في موكب السيدة زينب عليها السلام 1429 هـ
    بواسطة خادم حيدرة في المنتدى المكتبة الصوتية الإسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-28-2008, 12:33 PM
  4. اكتسب حسنه في لعن قتلة الإمام الحسين عليه السلام// ينقل للمكرر مع الشكر لجهود.ك.....
    بواسطة أطياف كربلاء في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-20-2008, 04:03 PM
  5. نهج الإمام الحسين (عليه السلام)
    بواسطة abu noura في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-23-2005, 11:39 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •