سأخبركم عن ..


وعدتكم اني سأخبركم عن أشياء كثيرة ..

أبكيها كلما نبضت في خاطري ..

و تنهش ألقاً من الصلوات ..لترتديه كلما بلغت عناق السماء !

سأخبركم .. عنه !

سأخبركم عن ذاك العضو في منتدى ********
سأخبركم عنه على حد معرفتي به.. و بحدودها..

سأخبركم كيف أنه عندما توقفنا خارج حدود المنتدى و لم ندخل.. وقفنا بأجمعنا على ابوابه

ننادي.. هل من أحد بالداخل..هل من منصت لنا..! هل من مجيب يسمع شكوانا.!

حينها رأيت في عالم غير الذي تعرفون..

رايت مركبا صغيرا ,, و غمرني إحساس بعمق أنني سأغرق إن ركبته..

توقفت عند طرف البحر ,, لا شيء سيدفعني للداخل .. و لا شيء يثير في رغبة لأصعده..

غير يدٍ صغيرة تمسك بيدي .. من !

أختي الصغرى ! تسحبني بلطفها المعتاد .. تشير إليّ لأصعد المركب معها ؟ ترى هل جُنّت !

عاودني إحساس الغرق إن ركبته ..و ذهلت حين أدركت أن ما يدفعني لصعوده هو لطف يد أختي الصغرى !

حملتها على صدري,,ضممتها بكلتا يدي ,, ماذا أخبر والدتها إن سألتني عنها و حين أخبرها بأن صغيرتها قد غرقت !

إستقر بي المقام في ذلك المركب ..و معنا أفراد لا أعرفهم و أكاد لا أميز منهم شاباً و لا كهلاً,, و لا ذكراً أو أنثى !

حينها جاء شاب هاديء الملامح , أقحواني اللون , داكن الشعر , يبتسم و نحن خائفون !

يلبس قميصا أبيضا يحكي عما بدخله.. و ينظر بتمعن في السماء كأنها لا حدود لها في عينه !

عرفت منذ رأيته أنه العضو ( ) و لا أعلم لماذا عرفته أصلا !!

سأخبركم كيف أنه أمسك المجداف بيمينه.. و صار يكتب على صفحة الماء حروفا لا أراها ,,

حاولت الأقتراب منه لأرى حقا ما يفعل !

تيقنت انه يكتب و يكتب !

بإهتمام و بتنسيق,, اعتقد أنه يكتب و يضع (حركات تنوين) على حروفه كذلك ؟

مالذي يكتبه ؟

بادرته : مالذي تفعله ؟

أجابني بهدوء إخترق الخوف في جبهتي : أكبرها سفينته !

مالذي يقصد بذلك ؟

كررها مرتين أو ثلاثا ,,

أفقت على أحدها.. و توجهت و أنا اصلي على محمد وآل محمد الى كتبي لتفسير الأحلام عله يكون خيرا ,,

توصلت (على حد بحثي) الى انه توسل بالحسين (ع) أو أحد أبناء الحسين (ع) في أمرٍ ما و لا شك..

دليل ذلك أنه قال (أكبرها سفينته) مصداقا لحديث الإمام الصادق (ع) حيث قال : (كلنا سفن نجاة.. و لكن سفينة الحسين أكبر) !

و أدركت أنه و لا بد من أنه سيصل الى مطلبه .. أو أنه سيعمل عملا يطلب به التقرب و الرضا من الحسين(ع) و كانه

اراد بـ (حركات التنوين) أن يكون عمله كاملا مخلصا لله تعالى..

و أنا حين أخبركم عنه لا أريدكم أن تتذكروا الحلم الذي راودني بشأنه ..

و لا تسألوني عن من يكون ؟ بل أذكروا أن هناك من يتوسل بالحسين و لا شك يعطيه الحسين (ع) ما يريد !

و لماذا فعل هو ما فعله..!! لآنه امتلك شيئاً لا يملكه الكثيرون ..

سأخبركم عنه..

قريبا جدا ..