علينا ان نهذبها ضمن الاطر الذي وضعها الشارع المقدس بان تكون:
اولا :ًرياضة عقلائية

ثانيا :لا تتضمن مخالفات شرعية
ثالثا : ان لا تؤثر على واجباتنا والتزاماتنا سواء كانت امام الله تبارك وتعالى او امام مجتمعنا.


جزاكم الله ألف خير أُستاذي .. وأسمح لي بهذله المداخله ..

قد تجده نادر من يمارس الرياضه للتريض، وغالب الأمر، من يمارسها يمارسها إتباعا لما يهوى.

لا خلاف في ذلك، كم نقلتم على لسان اية الله اليعقوبي، إذا وإذا فقط، أنها لا تؤثر على واجباتنا والتزاماتنا كما تكرّم.

إسمح لي أن أنقل لك هذه القصه، أحد الزملاء في العمل، عنده خدمة جوال متطوره نوعا ما، بحيث ينقل له البث التلفزيون المباشر على جواله. متافخرا بما لديه، وبحسن نيه، جاء لي وقال، اليوم باشاهد مباراة السعوديه والعراق بجوالي (كأس آسيا أذا ما نا غلطان..)، وكان يتكلم بعنفوان وفخر، ويجد أن من لا يتابع متخلف..
رديت عليه وبكل برود .. زين والله .. عشان بعد تنقل لينا أخبار أهالينا اللي يستشهدو في العراق كل يوم.!

يعني الرياضه عى عيني وراسي، رغم أنها صارت شماعت للتشبُّه و الموالاه بأعداء الدين.
وإلا، مالي أنا باللاعب فلان اللذي يصرح بأنه ضد الدين، او فلان غيره، لمذا أسجل إعجابي به وبالفريق اللذي يلعب فيه، .. ولو علم بإعجابك، لقال ما نريد تشجيعك يا مسلم ..

أشكرك جزيل الشكر لما نقلت على لسان سماحة اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي
وموفقين إن شاء الله لكل خير
لا عدمناكم