بسم الله الرحمن الرحيم
((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءا عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاَّ خوف عليهم و لا هم يحزنون ))
صدق الله العلي العظيم
بعد سقوط ضحية جديدة على طريق الحرية والحقوق في عهد مزاعم الإصلاح وإحترام حقوق الإنسان .
تدين جمعية العمل الإسلامي الأساليب الهمجية والقمعية التي رافقت الإحتفال بيوم الشهداء في البحرين من قبل قوات الأمن ، تلك الأساليب التي لازالت تمارس بحق أبناء هذا البلد منذ ماقبل قانون أمن الدولة حتى الآن تجاه الأساليب السلمية والمدنية التي يقوم بها أبناء هذه الأرض ومواطني هذا البلد للتعبير عن آرائهم والمطالبة بحقوقهم .
هل هذه هي العيدية المنتظرة إلى شعب البحرين والوعود بالآمان واحترام حقوق الإنسان التي يبشر بها عهد الإصلاح؟
أم هل هذا هو جواب السلطة تجاه الممارسات السلمية والمدنية التي يقوم بها المواطنون للتعبير عن آرائهم و للتعبير عن إعتزازهم بأبنائهم وأخوانهم وأهلهم من الشهداء والضحايا الذين سقطوا في سبيل حرياتهم وحقوقهم؟
أم هي الإجراءات العملية لتوصيات رئيس الوزراء الذي ظهر مؤخرا ليعلن مسؤوليته وتمجيده لحقبة دموية من القمع والإنتهاكات والإستهتار بكرامة الإنسان على هذه الإرض دون مراعاة لمشاعر عوائل أبناء هذا الوطن ممن سقطوا ضحايا تلك الحقبة السوداء وضحايا جلاديها ومنتهكي الحريات الإنسانية فيها؟
هل هذا هو الإسلوب الجديد الموعود وهل هذه هي البداية؟
إن قافلة الشهداء والمضحين والمتحدين للقمع والطغيان ولسلب الحقوق والكرامة بأرواحهم مستعدة لقبول أرقام جديدة في سبيل حريات وحقوق وكرامة أبناء هذا الشعب.
إننا في جمعية العمل الإسلامي نعزي عائلة الشهيد علي جاسم بهذا المصاب ونعزي شعبنا المضحي بأبنائه البررة في سبيل حقوقه وحرياته وكرامته ، وندعوا مختلف الأطياف العاملة والفاعلة على الساحة للتلاحم ورص الصفوف وتأجيل خلافاتها الجانبية ، كما ندعوا النظام لبيان المتسبب الحقيقي لتلك الإنتهاكات السابقة والحالية بحق أبناء الوطن ، ومحاسبة المتسببين فيها جميعا.
وما ضاع حق وراءه مطالب
جمعية العمل الإسلامي ( أمل )
17-12-2007






رد مع اقتباس
المفضلات