--------------------------------------------------------------------------------
حبيت اشارك ببعض الصور ارجو ان تنال اعجابكم
هدة صورة اولى
قال لها : يا أم علي ، عسى ما شر ؟ أشوفك هاليومين دايما ساكته .
قالت : أنت ما تبغاني أتكلم .
قال : لا يا أم علي ، ما تدرين أن كلامك يفرج همي و يوسع صدري ؟
قالت : لااااا ... موب أنت إلي كله اتجعمني (الجيم بثلاث نقاط) . نسيت قبل كم يوم ، توني بديت أتكلم على جارتنا ، و أقول لك عن عدم اهتمامها بنظافة بيتها و عيالها ، إلا تقول لي ، تركي الناس في حالهم ، و بلا غيبة هدا كلام اتقول الى ام عيالك يعن يا مؤمنين اتريد المرة تتكلم على خلق اللة وتعال انت يا الزوج لا تتكلم ولا تقول لية انتين غلطانة لا ما ترضة اتصور !!!
--------------------------------------------------------------------------------
صورة ثانية
جلس جميع أفراد العائلة يشاهدون المحاضرة الدينية على التلفاز ، و كان موضوع الندوة "الصدق" .
طوال المحاضرة ، كان الأب يؤكد على أهمية الصدق ، و يكرر ما يقوله المحاضر .
في أثناء المحاضرة ، و مع انهماك الأب في المتابعة ، رن جرس الهاتف .
رد الولد على الهاتف ، ثم نادى أباه (بعد أن ضغط على كاتم الصوت في الهاتف) : أبي ، إن أبا أحمد صديقك يريدك على الهاتف . قال الأب : قل له أنني غير موجود يحث اولادة على ان يتعلمو الصدق وهو فى لحضات قليلة يعلمهم الكدب تصور !!!
--------------------------------------------------------------------------------
الصورة الثالثة
أخذت الطفلة الرضيعة ، ذات السنة و النصف من العمر ، السكين من طبق الفاكهة ، بينما كان الأب متجها إلى الحمام ليستحم .
نادى الأب زوجته : خذي السكين من عند فاطمة ، يا أم أحمد .
صرخت الأم : فطوم جبي السكين .
أخذت الطفلة تبتعد عن الأم ، و الأم تكرر : فطوم جبي السكين ... فطوم جبي السكين .
خرج الأب من الحمام ، رأى السكين لم تزل عند طفلته فأخذها منها ، و قال: يا أم أحمد : كيف تتركين البنت مع السكين كل هذه الفترة ، و لم تتحركى من مكانك ؟
قالت الأم : عجزت و أنا أقول لها : جبي السكين ... جبي السكين ، و هي مب راضية !!!
وانى ما تدرى انى اتابع القصة ما لت المسلس اليوم ليش هى ما تسمع الكلام طفلة عمرها سنة تريد امها ان تسمع الكلام تصور
--------------------------------------------------------------------------------
قالت لصديقتها : الله ، روعة هالقميص اللي عليك يا زيزو (اسمها زهراء بس صاحبتها تدلعها) .
قالت زهراء : ما بتصدقين إذا عرفتي ثمنه يا لمياء . اشتريته من سوق "السيف" بس بعشرين دينار. أوه ... شهالصدفة يالمياء ؟ تراه مثل القميص إللي عليك .
قالت لمياء : لا يا زيزو ، أنت مشتبهه ، هذا أنا شاريته من سوق "الشرتون" ، بخمسين دينار وهدا ماركة تصور اشلون قا عدين البنات يتفاخرو فى شنو فى لثياب يا ريت مفاخرتهم فى الصلاة والدين فى مسالة دينية اتصور فى ثياب!!!
--------------------------------------------------------------------------------
الصورة الرابعة
رفض طلبا غير مبرر (من وجهة نظره) لزوجته .
فثارت ثائرتها ، و بدأت تعدد فضائلها عليه : ألا يكفي أنني أستيقظ كل يوم من عز نومي و أضحي براحتي كي أعد لك الفطيرة لتفطر بها في المكتب كل يوم صباحا ؟
أراد تهدأتها : فقال لها : فضلك على رأسي ( و أخفى في نفسه حقيقة أنه لا يتذوق فطيرة الصباح من البيت طيلة فترة إجازة المدارس ، فلمن تصحو صباحا : لأجله أم لأجل العيال ؟) !!!
إن شاء الله تعجبكم الصور . و إلى الملتقى





رد مع اقتباس
المفضلات