إلى متى نضيع في زحمة الأمم وتكالب العروش والكروش
وغيرها إلى متى ؟؟
الى متى يكرر السؤال نفسه وكاننا في طبل فارغ يخرج صوت ومن الداخل فارغ
ايضا هذا السؤال يدور في خلدي دائما
ترى إلى متى نعيش في هذا الواقع المرير والذل الأليم ؟؟
هذا السؤال استطيع ان اجيب عليه
لم يصبح الى متى ولكن اصبح قريب بخروجه ينفرج
الفرج (عج)
إلى متى نكون في هوامش الطرقات ؟؟؟
نحن من رضينا ان نجلس على الهامش الطرقات وهذا مخافت الظلام
يسلمو على الموضوع الرائع






رد مع اقتباس
المفضلات