يا كل حياتي من بعدج يمسح دمعتي!!!
منذ كنت صغيرا ،
كنت تمسحي دمعتي ،
فمن في يوم رحيلك يمسحها؟!
خرجت بلا شعور من منزلها...
وبينما كنت واقفا بحوار البيت...
توقفت سيارة بيضاء تحمل فيها (إمرأة مع أبنتها)...
فقامت أحدهما بتوجيه السؤال لي:
ما الخبر؟!
في هذه البرهة ، انعقد لساني انعقاد شديد...
أحسست بأن شفتاي ليس بمقدروهما النطق!!!
وبينكا كانتا ينتظران الاجابة...
أجبت لقد رحلت العاشقة بلا رجعة!!!
هنا كانت ردة فعل المرأة المسنة بطريقة مفجعة...
فقد ضربت براحتها اليمنى على قدمها!!!
وبعد لحظات قليلة جاء أصدقائي..
وفي لحظة كادت أن تطفر دمعة من عيني!!!
حبست دموعي في صدري ،
لانها إذا سالت ستغرق كل ما حولي...
أحسبها كالبركان تغلي ،
ستحرق اليابس و الاخضر النقي...
إلى رحمة الله يا أمي...
إلى رحمة الله يا أمي التي لم تلدني...
وكعادته القبيحة ، غيب الغروب نور وجه العاشقة!!!
وبعد تأدية صلاة المغرب والعشاء توجهنا للمقبرة لدفنها...
وفي ليلة الاربعاء ، ليلة الدعاء...
أعظم ليالي السنة ، ليلة الاحرام لكربلاء!!!
دفنت العاشقة وهي مطمئنة بأن من عشقته لن ينساها....
نعم ، لم أقل لها في أمان الله...
لم أقل لها هذه الكلمة بلساني لا والله!!!
بل ودعتها بروحي وأجابتني بلسانها :
في أمان الله يالغالي في أمان الله
آه...
بعد رجوعنا من دفنها...
توجهت لغرفتها,,,
ألقيت نظرة على سريرها ،
ربما ، أرى نور وجهها,,,
ولكني وقفت بائسا حزينا ،
لاني لم أرى جسدها...
ولكن عطر روحها ،
وخدمتها للزهراء وأولادها،،،
بعث في روحا مطمئنة عليها...
ولان آهل البيت(ع) قدوتنا وعزاءنا في مصيبتنا...
قمت بالاستماع لهذه القصيدة:
http://shiavoice.com/play-2213.html
ولان الصدفة تحمل روح الغرابة!!!
فقد كانت هذه اللطمية من أول اللطميات التي أستمعت إليها عبر الشبكة العنكبوتية!!!
وعندما أستمعت لهذا المقطع المفجع:
إنما الدنيا أعدت لبلاء النبلاء
لا أستطيع أن أصف شعوري حينها ، الا بكلمة :
السلام عليك يا أبا عبدالله
بعدها توجهت لغرفتي ، وبعدما تأكدت بأنهم انتقلوا للعالم الثاني!!!
بدأت الدموع تنهمر من عيني
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$
وللحكاية بقية!!!











رد مع اقتباس

المفضلات