رجع بومحمد البيت وهو متوتر وموعارف وش يقول لهم ، كان الوضع مكهرب ومشحون توتر، الكل كان ينتظر خبر يهدئ الاعصاب لكن الأخبار الجاية ماتسرّ أبداً..
ام محمد:" بشرّ يابومحمد؟"
بعد ماقعد وهو يطالع هديل وشوق وباقي بناته:" والله مدري وش اقول....."
شيخة:" يبه صار شي؟"
بومحمد:" ام عبدالله................"
هديل من غير شعور وقلبها بيطلع منها:"شفيهاااا أمي؟"
بومحمد:"عطتج عمرها يابنيتي."
صرخت هديل صرخة هزت قلوبهم، الكل شاركها الحزن والدمووع ، رغم المعااناة اللي عاشتها هديل وياأمها الاانها كانت تحبها فوق كل شي..!!
ام محمد:" لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ، وشلووون ماتت؟"
طالعها بومحمد بنظرات تقولها انها تصبر مو وقته هالحجي ، وقام بعد ماحسّ ان وجوده الحين مامنه فايدة ، وقال لزوجته تلحقه..
وبحجرتهم قعد على الكنبه محتار ويحسّ ان مصايب الدنيا تلايمت فوق راسه ، قعدت يمه أم محمد وهي تحاول تعرف السالفة منه...
بومحمد:" تصدقين قطعت قلبي هالبنت ، مدري شلون اروح لبنتها الثانية وولدها واقول لهم هالخبر..!!"
ام محمد:" يعني للحين مايدرون؟"
بومحمد:"لا مايدرون ولازم الحين ناخذهم من بيت بوعمر الشرطة حاجزة على أملاكه."
ام محمد:" لاحوول وش حال هاليتامى وين بروحون؟ ومن بيرعاهم؟"
بومحمد:" جهزي نفسج وياشيخة وخلوني اوصلكم بيتهم علشان تاخذونهم مايصير يتمون بروحهم وياالخدامة."
ام محمد:" ان شاءالله الحين اروح اقول لها، بس وين بتوديهم؟"
بومحمد:" بجيبهم البيت لحدّ مانلقى حلّ لمشكلتهم."
ام محمد:" الاماقلت لي وش صار على بوعمر؟"
بومحمد:" والله شقولج متهم بأكثر من تهمه ومااظن يطلع منها."
ام محمد:" الله لايبارك فيه من رجال ، دمرّ حياة الفقارة."
بومحمد:" الله يعينهم على ماابتلاهم ان شاءالله، ياالله لانتأخر عليهم محد وياهم من الصبح."
ونزلت ام محمد بعد ماجهزت نفسها واخذت وياها شيخة ، وراحوا بيت بوعمر واول مادخلوا هناك لقوا هدى تصيح ويمها عبود نايم من كثر لصياح ، واول ماشافتهم حسّت بإن صاير شي، تمتّ اطالعهم بنظرات مليانة أسألة وإستفهام.. لحدّ ماقطع حبل الصمت صوت شيخة:" هدى احنا جايين ناخذج وناخذ عبود ويانا البيت."
هدى بإستغراب اكبر:" لييييش؟ وأمي؟"
شيخة بتردد:" البقى براسج حبيبتي."
هدى بصراخ:" لااااااااااااا مستحيييييل.. أمي ماتتركني وتروح ، أمي تحبنا مابتخلينا وتروح عنا ، انتوا تقصون عليّ ، جيبولي أمي."
نزلت دمعه من شيخة غصباً عنها لأن عبدالله قعد بعد ماسمع صوت أخته تصارخ ، فرك عيونه وقعد يطالع شيخة وأمها مرة ويطالع اخته اللي رمت بنفسها على الأرض تصيح.. وبكل براءة كان يسأل:" أمي رجعت؟ هدى ليش تصيحين؟"
مسكته هدى من جتفينيه وقعدت تهزه وتصيح:" أمي ماتت ياعبدالله ، أمي ماتت وخلتنا بروحنا ، أمي راحت وخلتنا يتاااامى ياعبدالله."
عبدالله كان مصدوم من اللي قاعد يسمعه لدرجة إن الدمعه تحجرت بعيونه ، وظل ساكت ويفكر بأمه وجبروتها اللي انطفا وخمد للأبد..!!
كان الموقف مؤثر لآخر درجة ، حتى أن ام محمد مااستحملت وقعدت تصيح على هالصغار..!! أما شيخة فحاولت تهدئ هدى شوي علشان تقدر تاخذها وفعلاً بعد معاناه قدرت تهديها وخلتها تلبس عباتها وتاخذها وياها لبيت ابوها.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
يوم ورى يوم ، ورى يوم وعلاقتهم مع بعض قاعدة تقوى ، رغم قرب السفر الا انه مازال يحب اللعب وتعليق البنات بحبه، سعود كان يستانس بلحظات اللذة اللي حرّمها رب العالمين..!! كانت رنا البنت اللي تعرف عليها سعود بالمجمع عمرها 18 سنة صغيرة وحلوووة ودلووعة قدر يلعب بعقلها بسرررعة ماكان يتخيلها لدرجة إنه صار يطلع وياها بس للمكان اللي تحدده هي.
وفي غرفة من غرف المطعم الخاصة..
سعود:" رنا حبيبتي شرايج نروح شاليه؟"
رنا:"شالية لا مااحب اروح شاليهات ، وبعدين ماعندي وقت."
سعود بضيق:" على راحتج."
رنا:" شفيك سعود شكلك متضايق؟"
سعود:" لاماعليج مني خليها في القلب."
رنا بدلع:" وانا مومن حقي اعرف وش اللي مضايقك؟"
سعود:" بلى بس ماأبي أعور راسج بمشاكلي وحياتي."
قربت منه شوي وخلت ايدها على جتفه:" واذا قلت لك أبي اعور راسي فيها؟"
سعود:" لايارنا خلج بعيد وبعدين انتي شنو ذنبج تتحمليني بمشاكلي."
رنا وبجرأة:" لأني حبيتك."
سعود واللي لأول مرة يحس فيها بقلبه:" تحبيني..؟"
رنا واللي حست انها تسرعت يوم افصحت له وش بداخلها:" الظاهر اني غلطت يوم قلت لك."
سعود بعد مارفع راسها:" لالا بس تفاجأت."
رنا:" ليش؟ انت ماتحبني؟"
سعود:" بصراحة بديت احبج."
بدلال وغنج ودلع:" يعني كل الايام اللي راحت ماتحبني؟"
سعود وهو يضحك عليها:" تبين الصدق عجبتيني من اول مرة شفتج فيها، ودخلتي قلبي من غير استأذان..!!"
وهي حاطه ايده على قلبها:" وانت قلبت كياني من اول لحظة طاحت فيها عيونك بعيوني."
بهاللحظة تأججت مشاعرهم وخالطتها الشهوة الحيوانية..كانت رنا غرقانة بحب سعود وغرقانة بلعبة إنتقام عبدالعزيز من فهد..!!!!!
وبعد لحظــات..
سعود:" رنا أحبج بعد عمري..!!"
رنا وخطفتها انفاسها لعالم ثاني:" وانا اكثر."
سعود:" شرايج اتيين وياي شقتي؟"
رنا:" الشقة لاياسعود."
سعود:" ليش ؟ موانتي تحبيني وأنا احبج؟"
رنا:" ايه احبك وتحبني بس مااقدر اروح وياك شقتك."
سعود بضيق:" ليش؟"
رنا:" مايصير."
سعود:" كل شي يصير بالحب."
رنا كانت ضعيفة قدام كلماته، دلعها ودلالها خلاها ماتفكر وتخاف انه يتركها:" زين بس بشرط."
بفرح وسعاده:" اشرطي مثل ماتبين."
رنا:" بجي وياك بس مواليوم لأن عندي موعد وياوحدة من صديقاتي وبنروح الصالون."
سعود:" اوووكي اللي يريحج بس موتنسين اتيين وياي الشقة."
رنا وهي تحبه بخده:" اكيييد."
حسّ سعود إنه ماخسر سمر لأنه حصل على وحدة مثلها بمثل غبائها وسذاجتها وأكثر.
سعود:" زين حبيبتي انا الحين بخليج."
رنا:" اوكي براحتك انا بظل هني شوي بتغدى وبمشي."
سعود:" ياالله مع السلامة ياروحي."
طلع عنها وخلاها مع احلاااااام مستحيل تتحقق وحياة بتنهدم عن قريب..!!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^





رد مع اقتباس
المفضلات