قعد من النوم ويحس نفسه متكسر وموقادر يتحرك ، لأول مرة بحياته ينام هالكثر....!! قام غسل وجه وطلع بره حجرته ، كانت امه قاعده تهذر وياام منصور صديقة النوايا السيئة بالصالة..
عبدالله:" يمه.. وين هديل؟"
ام عبدالله:" وانا شدراني بحجرتها يمكن."
ام منصور:" الاتعاااالي بسألج البارحة وين كنتوااا؟"
ام عبدالله بضيق من سؤالها:" ليش؟"
ام منصور:" البارحة يقولون الشرطة كانت واقفة عند باب بيتكم وكلموا الخدامة وكأني سمعتهم يسألون عن زوج بنتج."
بإستغراب:" انتي متأكدة والا تألفين من عندج كالعادة."
ام منصور:" افااااااا انا أألف من عندي روحي سألي خدامتكم ليش هي ماقالت لج شي؟"
ام عبدالله:" خليني اروح اشوفها.."
وقامت عنها وخلتها بالصالة بروحها، كانت قاعدة اطالع البيت وتقزززة من فوق لتحت.. انتبهت على ساعة تحت الكرسي تلمع ، كانت ساعة هدى الضايعه ، شالتها وخلتها بجيسها..!!
وانتبهت على صوت ام عبدالله وهي جايه وعدلت قعدتها:" حسبي الله عليها ماقالت لي الغبية."
ام منصور:" زين وش صاير؟"
ام عبدالله:" تقول انهم جو يسألون عن بوعمر بس ليش ماتدري."
نزل عبدالله من فوق مرة ثانية وهو ينادي امه:" يمه يمـه هديل موبحجرتها، والأكل بكل مكان وأغراضها مكسرة..!!
قلبها دقّ بقوة يوم سمعته يقول جذي وركضت له بسرعه فوق هي وام منصور يشوفون وش السالفة.. وهي تضرب على صدرها:" ياااويلي وش اللي صاااار؟"
ام منصور:" وكأن احد كان يتهاوش بالحجرة."
ام عبدالله تسأل ولدها:" انت وين كنت البارحة؟"
عبدالله:" كنت بالبيت بس ماسمعت شي، اللي اذكره ان بوعمر بعد ماخلاني اتعشى قال للخدامة تسوي عصير وعطاني اياه وبس... مااذكر شي غيره."
ام منصور:" انزين وبنتج وينها الحين؟"
ام عبدالله:" سؤالج غبي انتي بعد الحين تشوفيني اسأله عنها، تسأليني انا."
ام منصور:" وانا شدراني يمكن زين بره بالحوش والا راحت بيت وحدة من صديقاتها."
هاللحظة سمعوا صوت باب الصالة وركضوا يطلون من فوق ويشوفون من.. كان بوعمر داخل سكران ويعرج..!!
ام منصور:" اعوذ بالله وش هالريال هذا، عن اذنج ياام عبدالله انا بمشي."
ام عبدالله وهي ساحبتها:" صبري وين بتهديني ماتشوفين الجرح اللي بصدره وثيابه حالتهم حاله كأنه مسوي جريمة."
ام منصور وهي اطالع ام عبدالله:" لايكـون ذبح بنتج هديل؟"
شهقت وضربت بيدها على صدرها:" بنيتي؟؟؟"
عبدالله:" انا بروح اقعد هدى بشوف يمكن تدري عنها."
وركض بسرعه يقعدها واول مافتحت الباب عطته كفّ على وجهه:" ياحمـار عمرك مابتتعلم."
عبدالله بعد ماردّ اعتباره وضربها:" انتي اللي مابتتعلمين ، امي تبيج هديل مختفيه وريلج المحترم جاي البيت سكران وثيابه مشققة وفيها دم..!!"
اول ماقال لها حست بخووف وقشعريرة تسري بجسمها:"انزين جاية وياك."
كان بوعمر تحت يمشي ويغني ويسب ويلعن ، كان في عالم ثاني ومقهووور لدرجة ان ظل طوول الليل يشرب..!!
هدى:" يمه وش اللي سمعته؟"
امها بخوف:" مدري انا خايفة طالعي ريلج."
طالعته وخافت، لكن قلبها كان ناغزها وخايفة انه سوى شي بأختها:" يمه خلينا ننزل نشوف وش السالفة."
نزلوا بهدوء واول ماتواجهوا وجه بوجه وقف بوعمر وظل يطالع ام عبدالله بغيظ:" تباعدي عن وجهي ، كأنج ذبانة لازقة."
ام عبدالله:" وين بنتي؟"
بوعمر وهو يضحك:" قدامج ماتشوفينها؟"
هدى:" امي تقصد هديل وينها؟"
بوعمر:" اذا موهذي اكيد هذي." وهو يأشر على أم منصور..!!
عبدالله:" يمه شكله مايدري بالدنيا."
ام عبدالله:" انا مابخليك تمرّ الا تقولي اول وين وديت هديل."
كان معصب ومتضايق من اللي صاده امس رغم انه كان سكران الا ان كل مرة يتذكر فيها هديل يزيد إشتعاله وعصبيته:" اقوولج فكيني وتباعدي روحي دوووري عليها."
ام منصور:" ام عبدالله انا بمشي اخاف يسوي فيني شي شكله موصاحي."
ام عبدالله:" زين روحي."
وبسرعه طلعت من البيت من الخوف.. اما أم عبدالله ظلت واقفة قدامه من غير ماتتحرك وهي تصارخ عليه:" هــي انت ماتسمع؟ ماتفهم؟ وش سويت بهديل؟ وينهاااا؟"
مارد عليها وتقدم خطوتين ، لكن ايد ام عبدالله اقرب له ودزته:" اقولك وين بنتي ياحيوان."
حس بجسمه يشتعل يوم دزته ، وعصب زود:" انا ادزيني ياالحقيرة..!! انااااا تمديني ايدج عليّ."
وبلحظة هجم عليها دزاها على حافة طاولة ضربتها براسها غابت عن وعيها على طول، وقعد يضربها ويزنطها، عبدالله كان ميّت من الخوف يصارخ على بوعمر ويحاول يباعده عن أمه لكن عاجلته ضربه من بوعمر اللي مارحم بحاله، ركضت له هدى ياحقير تضرب ، وقامت ترفس في بوعمر اللي شوي ويقتل أمهم بين ايديه..!!
بوعمر:" انا تمدين ايدج عليّ انا؟؟؟" حاولت هدى تبعده عن امهااللي حست انها بتفارق الدنيا ركضت للتلفون واتصلت بالشرطة.. واول ماوصلت الشرطة والأسعاف وياها، قبضوا على بوعمر وهو طايح بعد ماضربته هدى بتحفة على راسه وكان موداري بنفسه.. لدرجة يوم ياخذونه الشرطة كان يقول لهم:" لحظة بنام أول بعدين تعالوا..!!."
ظلت هدى بروحها وياأخوها بالبيت الكبير والخدامة ، أما أمها فأخذها الإسعاف لأن حالتها كانت حرجه، كانت قاعدة تصيح على الكنبة وعبدالله يصيح بحضنها، لأول مرة يشوف اخته تلمّه بحضنها وادافع عنه..!!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في بيت العاصي في مكتب بومحمد..

محمد:" يبـــه."
بومحمد:" خير شفيك تصارخ؟"
محمد:" الشرطة بره."
بومحمد:"ليش وش صاير؟"
محمد:" بوعمر مسكته الشرطة."
بومحمد والفرحة على وجهه:" الحمدالله ، الحمدالله."
محمد بحزن:" بـس..."
بإستغراب:" بس شنو؟ شصاير بعد؟"
محمد:" مسكوه بعد ماحاول يقتل ام عبدالله..!!"
وقف من الصدمة:" يقتلها؟؟ لاحووول الاالله وهي الحين وين فيه؟"
محمد:" في المستشفى بين الحياة والموت، وعيالها هدى وعبدالله بالبيت."
بومحمد:" زين الحين الشرطة ليش واقفه بره البيت؟"
محمد:"يبون افادة هديل."
بومحمد:" روح قول لشوق تخليها تلبس عباتها وخلّ الضابط يدخل."
محمد:" ان شاءالله."
وبعد ماأخذ الضابط إفادة هديل وخلاها توقع على اقوالها طلب من بومحمد انه يتابعهم بالمركز. ويوم ظلوا بروحهم بالصالة..
شوق:" هديل لاتحاتين ان شاءالله بيسجنونه وبنرتاح منه."
هديل:" تتوقعين فيه راحه بعد اللي سواه."
دخل محمد بعد ماراحت الشرطة وكان متضايق وموعارف شلون يقول لهم باللي صار..
شوق:" شفيك محمد؟"
محمد:" اممممممم بصراحة في شي صاير وابي أقوله لكم."
هديل رفعت راسها بخوف:" عبدالله فيه شي؟"
شوق:" محمد قووول شصاير؟"
محمد:" ام عبدالله بالمستشفى."
هديل بفزعه:" أمــي..شفيهااااا؟"
محمد:"...أمممممممم...."
بضيق:" محمد الله يخليك بتذبحنا قول شفيها خالتي؟"
محمد:" حاول رجل اختكم يقتلها، وضرب ولومااتصلت هدى بالشرطة كان قتلها."
هديل بس سمعته قعدت تصيح وتندب حظها، طلع بسرعه محمد من الصالة وراح ينادي أخته شيخة اللي كانت بالمطبخ تساعد أمه بالطباخ..وبس قالهم انفزعوا وراحوا لهديل اللي كانت ذابحة روحها من لصياح.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^