إتصلت على تلفونها بس ميثو ماكانت ترد وزااادت حيرتها وخوفها على فهد، ماكانت تدري وش تسوي ولاهي عارفة تتصرف. وبين ماهي تفكر سمعت دق على الباب كانت قافلته فأضطرت تقوم تفتحه كان أخوها فيصل خافت يوم شافته ليش ماتدري.
سحربإستغراب:" فيييصل..؟!!"
فيصل:" ايه فيصل، شفيج مستغربه؟"
سحر:" لا مومستغربة، تفضل ليش واقف بره."
فيصل:" مشكووورة."
سحر كانت متوترة وخايفة تتصل ميثة على التلفون وماتعرف تتكلم قدام أخوها، فقعدت على السرير يم تلفونها وحولته لصامت وقلبته على ويهه حتى ماينتبه له فيصل والشاشة تولع.
فيصل كان مقهووور من اللي صار ووده يعرف سبب رفض محمد لأخته:" سحر ممكن أسولف وياج شوي؟"
سحر:" اي عادي."
فيصل:" بسألج وأبيج تجاوبيني بصراحة وبدون لف ولادوران، ليش محمد رفضج؟"
سحر وجمعت دموووع التماسيح بعينها بسرعة البرق:" واذا قلت لك إني ماعرف السبب وأنا نفسي محتارة ليش رفضني."
فيصل:" سحر طالعيني، وحطي عيونج بعيوني."
رفعت سحر راسها وطالعته بعيونها اللي صاروا مثل الجمر، كان منظرها يخدع أي واحد مايدري هي وش مسوية ولايعرفها زين لكن فيصل كان يعرف أخته ويعرف حركاتها، بس هالمرة كان يحس إن إخته مظلومة وإنها انظلمت من أعز الناس.
فيصل:" عيل ليش رفضج؟ معقولة مني والدرب يسوي جذي الافيه سبب، واكيد انتي تعرفينه."
سحر:" والله العظيم مدري بشي ولاأعرف ليش رفضني، روح كلمه وأسأله ليش؟ يمكن أحد لاعب عليه والا مسوي له شي، جاي تسألني ياخوي ليش ماتسأله اهو." حضنت مخدتها وقعدت تصيح كان أخوها محتاربس كان لازم يروح يشوف محمد ويعرف منه السبب لأن مومعقولة يصير بأخته جذي ويسكت..!!
طلع من الحجرة وتركها بروحها، بس طلع رفعت راسهاومسحت دموع التماسيح وهي تقول لنفسها وتتوعد:" أنا تسوي فيني جذي يامحمد، لكن اذا مادمرت حياتك وخليتك تندم على الساعه اللي رفضتني فيها ماكون سحر، انا اطيح دموعي هذر علشانك تخسي..!! أنا اللي غلطت وقبلت فيك كان المفروض أرفض لكن آآآآآخ التمني مايفيد الحين بس الأيام بينا وبتشوف."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
اليوم يوم سعدها وأخيراااا راح تتحقق أحلامها، الملجة اليوم وبطير من الفرحة>> الله يطيرها بنار جهنم..!! كانت مزينة البيت ومعدلته وماخلت بخور الا وخلته << فطست اللي بالبيت. كانت أمها مستانسة علشان انها بتفتك من هالبيت النحس على قولتها، لكن هديل كان شعورها مختلف عنهم، كانت متضايقة وخايفة من اللي جاي. انتبهت على صوت أختها النشاز وهي تقول لها:" انتي للحين ماعدلتي نفسج، ماتبين اتيين وياي بخليهم يعدلون كشتج هذي."
طالعتها هديل بحمق:" اذا تبين روحي عدلي كشتج انتي والله شعري ناعم مايحتاج شي."
هدى:" كيفج بالطقاق اللي يطقج عمرج ماتعدلتي." واتباعدت عنها وهي جارّه وراها جيس وش كبره فيه أغراضها وفستانها مال الملجة:" يمه يممممه، انا بروح وياموزوو الصالون اتعدل زين."
أمها كانت بالميلس بس صوتها كان يوصلها:" زين روحي الله يوفقج."
وطلعت هدى وظلت أمها وعبود وهديل بالبيت، كانت أم عبدالله منعفسة فوق تحت قاعدة وتعدل وتشيل وتحط ومومخلية شي الاوسوته علشان تراوي الناس ان بنتها موأقل من غيرها!
هديل كان ضايق خلقها بالبيت ومومشتهيه اللي بالبيت، كانت تفكر بحياتها اللي جايه وشنو راح يكون مصيرها تحت إيدين أمها، وتذكرت شوق اللي كانت واعدتها انها تتصل فيها، رفعت السماعه ودقت على أرقام التلفون وياها صوت من زماااان ماسمعته:" ألوو.."
هديل:" السلام عليكم."
شيخة:" وعليكم السلام."
هديل:" شخبارج خالتي شيخة؟"
شيخة كانت شاكه بالصوت انها تعرفه بس مومتأكده:" بخير الله يسلمج، منو وياي؟"
هديل:" انا هديل ماعرفتيني؟"
شيخة بدهشة:" هديييييييل..!! هلاااا حبيبتي شخباااارج انتي وشخبار أخوانج؟"
هديل:"الحمدالله بخير نسأل عنكم."
شيخة:" وشخبار أمج؟"
هديل:" أمي مافي أحسن منها وخصوصاً اليوم."
شيخة بإستغراب:" ليش يعني؟"
هديل:" ماقالت لكم شوق ان اليوم ملجة هدى؟"
شيخة وبفرحة:" صج؟ مبرووك وعقبالج ان شاءالله."
هديل:" هااااااا...!!!"
شيخة:" شفيج ؟؟"
هديل:" انتي تدرين انها بتاخذ بوعمر؟"
شيخة من سمعت الخبر وقفت:" شنوووووووووووو...أبوعمر!!!"
هديل:" ايييه بوعمر، أدري شي ماكان متوقع ولاعلى البال."
شيخة:" وشلووون جذي مامنعتيها؟"
هديل:" حاولت بس مافيهم فايدة أمي وهي نفسها راضيين ومقتنعين ولايمكن أحد يغير رايهم، وانا مابيدي شي أسويه غير اني اسكت وأرضى باللي بتسويه بنفسها..!!"
شيخة:" لاحول ولاقوة الابالله، الله يهديهم ان شاءالله."
هديل:" الله يسمع منج."
شيخة:" زين أكيد انتي مومتصلة علشان تسمعين صوتي."
هديل:" ههههههههههه لاشدعوة."
شيخة:" لالالا أدري فيج الحين بناديها لج."
ودقايق وكانت شوق عندها:" ألووووو."
هديل بس سمعتها صاحت، ماقدرت تمسك نفسها:" شوووووق."
شوق واللي خافت من سمعتها تصيح:" خييير شصاير فيج؟"
هديل:" شوووق والله أبي اشوفج أبي أطلع من هالبيت واللي يخليج تعاااالي."
شوق:" ياريت يااااارييييت أقدر أيي وأشوفج وعبدالله، بس انتي تعرفين أمج."
هديل:" الله يخليج تعااالي بموووت بروحي بينهم، اليوم ملجة هدى وموقادرة أتنفس أحس اني بختنق."
شوق:"إسم الله عليج، انا ولاأنتي."
هديل:" بتيين الحفلة؟"
شوق:" ماأعتقد."
هديل بأسى وحزن:" واذا قلت لج انهاعزمكم بتيين؟"
شوق:" مدري."
هديل:" ليش تحاولين تتهربين؟"
شوق:" مااتهرب بس ماأقدر أيي خطوبة أختي اللي ماأتمنى لها التعاسة."
هديل:" هي اللي رضت فيه وودت نفسها لهالطريق، ارجووووج تعاااالي انتي والبنات."
شوق:" بسألهم، بس لاتزعلين ولااتضايقين اذا مايينا."
هديل:" مدري..!!"
شوق:" حبيبتي هديل علشاني لاتصيحين ولاتزعلين ، اللي اذا قدرت ايي بتشوفيني أول الواصلين."
هديل:" بنشووف." وسكتت ثواني وقالت:" يالله بسكر الحين شكل امي طلعت من الميلس، ماأوصيج لاتنسين اتيين."
شوق:" اذا الله أرااد ، يالله مع السلامة ولاتنسين اتسلمين على عبدالله."
هديل:" يوصل، مع السلامة."
وسكرت السماعة بعد ماحاولت تمسك نفسها عن لصياح ، لأن أمها كان يايه وشاقه الحلج من الوناسه:" هااا من كنتي تكلمين؟"
هديل ماتوقعت ان أمها شافتها:" هااا، هذي شوق."
أم عبدالله بعصبيه:" شنووووو؟ ومن قال لج تكلمينها؟"
هديل واللي تشجعت وقالت:" شفيها موأختي؟ قلت اتصل فيها وأعزمها على خطوبة هدى."
أم عبدالله فجت عينها وبطلت حلجها ع الآخر:" هاااااااااااااااا...!!"
هديل:" ايه يمه شفيها مافيها شي، وثانياً لازم نعزمهم لاتنسين شوق أختنا وتصير لهم بنفس الوقت."
ام عبدالله واللي حسبت ان بنتها تبي تحر شوق وتراويها ان هم موأقل منها ولاهي أحسن منهم:" اهااااا انا فهمت قصدج زين من هالدعوووة تبين تحرينها وتبطين جبدها."
هديل كانت بعيدة كل البعد عن هالتفكير السطحي لكنها حبت تساير أمها بالحجي:" ايه صح لسانج يمه."
أم عبدالله:" شكلج موهينه ياهديلوو بس آآآخ لواطيعيني كنا وصلنا العلالي."
هديل تكلم روحها:" الا بتودينا ف بلاوي...!! وادمرين حياتنا."
أم عبدالله:" الا انتي للحين مالبستي يالله قوومي جهزي نفسج لاأحد أيي ويشوفج جذي تخرعينهم بعدين..!!"
هديل:" زيييين يمه."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
وصلت هدى من الصالون كانت متغييييييييييره وااايد، هي صح صارت حلووة بس مثل مايقول المثل: السبال بعين أمه غزال..! بدوون مبالغه كان شكلها عااادي يعني أي بنت بتتعدل وتصبغ ويهها بجم لون بتصير حلووة..!! لكن سلاطة لسانها مازالت ماتغيرت وقلت أدبها:" هييييي عبووود شراااايك فيني موصرت أهبل."
عبدالله واللي يموووت على معاندها ومجاكرها:" تخرعين موتهبلين."
هدى:" أخرع بعينك ياثقيل الدم."
عبدالله:" موأكثر منج..!!"
كان عبدالله متعلم طوالة للسان منها ، ماكان جذي أبداااً تغير بس طلعت شوووق من البيت، قلة أدبه وطوالة لسانة كانت على هدى وبس..!! كانت هديل فوق تجهز نفسها وتلبس، خلصت بسرعه ونزلت وأول وجه تشوفه كان هدى اللي قاعدة اطالع روحها بكل تكبروغرور، هديل كانت إطالعها بنظرات شفقة وسخرية، سمعت صوت هدى اللي ماكلفت عمرها وطالعت إختها:" شراااايج فيني؟ موصرت أهبل والله وكأني موأنا أحس اني إنسانة ثانية."
هديل بصوت خافت:" الله يكملج بعقلج."
هدى والتفت لهديل تنتظر إجابتها لكن تفاجأها وذهولها خلاها تسكت وتبلع لسانها بعد، كانت هديل مثل الأميرات بالأحلام بسيطه هادئة وناعمة وملامح دافئة وجميلة..!! شعرها كانت مخليته على ظهرها مثل ستار الليل الاسود..!! أما الفستان اللي كانت لابسته جداااا بسيط بس كانت هي محليته أكثر وأكثر..!!
هدى أنقهرت منها واايد يوووم شافتها، نست كل شي غير ان اختها أجمل منها بمليوون مرة بدوون الألوان المائية اللي على ويهها..!!
هديل وبدون ماتبين لهدى إنها فهمت نظرات الغيرة والحسد بعيونها:" ماشاءالله وااايد صايرة حلوووة ياهدى."
هدى وتبي تبين إنها طبيعيه:" أدري من زمان مايحتاج تقولين لي."
ضحكت بنفسها، موتوها تسألها شرايج فيني..!! بس هديل حبت تقهرها شوي وتزيد حراق أعصابها:" أمممم هدى ماقلت لج أمي عزمت بيت بومحمد العاصي..!!"
هدى واللي انصدمت بهالخبريه:" لااااااااااا لييييييش..؟!"
هديل:" علشان تراويهم حلااااج وشلون صرنا وبنتصور..!!"
هدى:" بس أكيد بتيي وياهم لبقرة شوقووو وأنا ماحبها ولاأطيق أشوفها وبتنغص علي حفلتي."
هديل:" انتي شعليج منها خليها تولي."
هدى:"افففففففف وش هالبلاوي."
هديل:" عن إذنج بروح أشوف أمي."
هدى ظلت واقفة مكانها ومقهووورة حدها:"اووووه ، ياربي وش هالنحس حتى بحفلتي ماتخليني أتهنى واري وراي ماتفارق هالبقرة أبداااً، لكن ليش أحرق أعصابي أنا اللي راح آخذ بوعمر موهي، بس أخاف أتيي وتخرب علي..؟ لالا ماتقدر، بس هذي حية من تحت تبن..!! أففففف آخذ حذري منها أحسن."
هذا كان حالهم في بيت بوعبدالله شك وغيرة وحسد وكره أكبر ممايكون..!! وأحلااام مبنية على ظلمة ورماااااد آمال..!!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^





رد مع اقتباس
المفضلات